لجنة التفاوض في حمص: إخراج المعتقلين أولويتنا.. وروسيا ترحب

هل ستعمل روسيا على الوفاء بوعودها بما يخص البدء بعملية الإفراج عن المعتقلين داخل سجون قوات الأسد؟ وما هو البديل في حال تنصلها من تعهداتها الشفهية؟

الأيام السورية؛ جلال الحمصي

عقدت لجنة التفاوض المتوافق عليها في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي اجتماعها الثاني مع ممثلين عن الجانب الروسي في بلدة الدار الكبيرة مساء الأمس الأحد 13/8/2017 استكمالاً لجولة المفاوضات التي انطلقت قبل عدة أيام عقب توقيع اتفاق القاهرة؛ الذي اعتُبر من خلاله ريف حمص الشمالي إحدى مناطق تخفيض الأعمال العسكرية.

لجنة التفاوض أكدت خلال الجلسة مع الطرف الروسي بأن الإفراج عن المعتقلين في سجون الأسد يعتبر من أهم الأولويات بالنسبة لها، مشيرة إلى أن الجانب الروسي أبدى استعداده للتعاون في حل هذه المسألة بقدر المستطاع، إضافة لتنفيذ وقف لإطلاق النار بشكل جدي على كامل مدن وبلدات الريف الحمصي، بحسب ما أفاد مراسل الأيام السورية في حمص.

وجاء في البيان الذي صدر مساء الأمس عن لجنة التفاوض بعد انتهاء الجلسة الثانية مع الجانب الروسي:

اجتمع وفد التفاوض المكلف من الهيئة العامة للمفاوضات الممثلة لكافة الفعاليات (المدنية والعسكرية والشرعية) في الريف المحرر مع الوفد الروسي في الساعة الرابعة عصراً في الخيمة المعدة لذلك على أطراف الدار الكبيرة في المنطقة المحايدة، وبعد المناقشات تم الاتفاق في هذه الجلسة على ما يلي:

  • بدء صياغة مشروع اتفاق جديد ومناقشته مع الوفد الروسي في الجلسات القادمة.
  • الالتزام بوقف إطلاق النار ضمن منطقة خفض التصعيد في كامل الريف المحرر.
  • تسهيل دخول قوافل الإغاثة الأممية من قبل الطرف الروسي.
  • التأكيد على الإفراج عن كافة المعتقلين وأن هذا البند سيكون من أولويات بنود الاتفاق.

وبحسب تسجيل صوتي للمهندس عبد الكريم قيسون أحد أعضاء لجنة التفاوض الذي حصلت الأيام السوية على نسخة منه، فإن الجانب الروسي طالب بفتح الطريق الدولي دمشق حلب الذي تم إيقافه عن العمل منذ تحرير مدينة تلبيسة في العام 2012 وحتى هذه اللحظة؛ لما يمثله من أهمية استراتيجية وشريان يربط أقصى شمال سوريا بأقصى جنوبها، إلا أن الوفد وبحسب ما نشر “القيسون” علّق على الطلب بأن هذا الأمر تترتب عليه الكثير من الخطوات الاستباقية قبل الحديث عن إعادة افتتاحه، وطلبوا بأن يتم الحديث عن تفاصيله في وقت لاحق.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة التفاوض كانت قد أصدرت بياناً في ساعة متأخرة من يوم السبت الماضي الثاني عشر من أغسطس الجاري اعتبرت خلاله بأن اجتماع القاهرة بمثابة اتفاق مبدئي لا يشكل أي تبعيات أو منعكسات سياسية، وأثنت خلال البيان على الجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة جيش التوحيد لنقل الملف إلى الداخل السوري؛ ليتم العمل على وضع القرار بيد أصحاب الأرض بعيداً عن أي ممثلين من الخارج.

بيان صادر عن لجنة المفاوضات الممثلة لريفي حمص الشمالي و حماه الجنوبي/ مراسل الأيام في حمص

 

 

مصدر مراسل الأيام السورية في حمص
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.