لا مجال للمقارنة …

توني بلير: صدام حسين أسوأ بـ 20 مرة من بشار الأسدشهادة من أحقر شخصية بريطانية بالقرن الماضي والحالي
هل هناك مجال للمقارنة
صدام حسين كان ديكتاتوريا دمويا برقبته دماء كثيرة  ولم يسلم من بطشه اي مكون من مكونات الشعب العراقي ,الا انه للحق
لم يكن سارقا و كان يبني عراقا قويا لم يسرق نفط بلاده وجهز بلده ببنية تحتية ممتازة ,لم يسمح بالرشوة وابتعث العراقيين ليجلبوا ارفع الشهادات كان نوعا ما عائليا في حلقته المقربة الا انه لم يكن طائفيا وكان عادلا في توزيع جرائمه
كان احمق بالسياسة واختار طريق المجابهة وكسر محرمات في السياسة الدولية والنظام العالمي وافترض ان الامة العربية ستهب معه حسب مخيلته
بالمقارنة فالنظام الذي ابدعه الاسديون كان نظاما مخربا لكل شيء من الطفل في مدرسته الابتدائية والطلائع وحتى البعثات التي ارسل فيها جماعته ليحصدوا ارفع الشهادات بالتهريب والدعارة
ركز على تفشي الرشوة و(تدبيرالحال) في جهاز الدولة وبين التجار حتى يصبح رجالاته من شيوخ الكار
حول المدن الى اشباه قرى مليئه بالاوساخ والرعاع
اوجد عصابات لكل شيء من المواد الغذائية وحتى لعب الاطفال ومن رخص الاراضي والبناء وحتى المقابر
لم يبق شيء في سوريا الحبيبة لم يخربه سلطان التتار من المهد حتى اللحد
اما في السياسة واللعب بالمؤمرات فقد ابدعوا  ولم يلمسوا اي محرمات بصموا على احترامها لدى اخذهم الضوء الاخضر للحكم وخاصة حماية اسرائيل وحدودها لذلك نالوا هوى النظام العالمي الذي يماثلهم في عهره
فرجاء لا احد يقارن بين هذه المافيا وبين اي رئيس او نظام اخر من صدام لمبارك وغيرهم
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.