لافروف يوضّح موقف نظام الأسد من القوات التركية في إدلب

تحرير: أحمد عليان

أكّد وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف أنّ وجود القوات التركية في إدلب تمّ بموافقة نظام الأسد، وفق تصريحاتٍ أدلى بها لوكالة “سبوتنيك” الروسية.

ونقلت الوكالة، الاثنين 24 ديسمبر/ كانون الأول، عن لافروف قوله: “تمّ التوصّل إلى الاتفاق الروسي ـ التركي حول إدلب، المنصوص عليه في مذكرة التفاهم، التي تمّ التوقيع عليها في سوتشي، يوم 17 سبتمبر/ أيلول، وأصبح ممكناً من خلال القرارات السابقة، التي اتُّخذت ضمن إطار عملية أستانا، حول إنشاء منطقة خفض تصعيد في هذا الجزء من سورية وعلى محيط مراكز المراقبة التركية”.

ولفت لافروف إلى تأييد نظام الأسد لما جاء في المذكرة (سوتشي)، وكذلك تأييد إيران لها أيضاً.

وثبّتت تركيا 12 نقطة مراقبة لها في الأراضي السورية المحرّرة من قوات الأسد، بدأتها في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، وانتهت في مايو/ أيار من العام الجاري.

يشار إلى أنّ مذكّرة سوتشي الموقّعة بين تركيا وروسيا جاءت، وفق ما أعلنت تركيا، لتجنيب إدلب وما حولها كارثةً إنسانيةً محتملة، بحقّ حوالي 4 ملايين سوري حوالي نصفهم مهجّرين من مناطق سوريّةٍ أخرى، في وقتٍ كانت وسائل إعلام نظام الأسد (غير الرسمية)، تروّج خلاله عن اقتراب معركةٍ للسيطرة على إدلب، وعن تحشيدٍ عسكري على تخوم المناطق المحرّرة، وهو ما تمّ نسفه كلّياً عبر المذكرة.

وعلاوةً عن النقاط العسكرية التركية المتمركزة في سورية، أطلقت تركيا مع فصائل سورية موالية لها، عمليتين عسكريتين في سورية، الأولى عام 2016 ضدّ تنظيم “داعش” في “جرابلس” شمالي حلب، وحملت اسم “درع الفرات ، والثانية عام 2018 ضدّ وحدات حماية الشعب الكردية، وحملت اسم “غصن الزيتون”، فيما تتحضّر لبدء عمليةٍ عسكريةٍ أخرى في شرقي الفرات ضدّ “قوات سوريا الديمقراطية”.

وتعتبر تركيا أنّ العمليات العسكرية التي تقوم بها داخل سورية غايتها حماية الأمن القومي التركي وفق ما أعلن عنه أردوغان في خطاباتٍ عدّة، في حين يطالب نظام الأسد تركيا بالانسحاب من الأراضي السورية، واصفاً إيّاه بـ “قوات احتلال”.

مصدر سبوتنيك
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.