لإرسالهم إلى ليبيا.. روسيا تسرّع عمليات تجنيد “المرتزقة” في سوريا

58
قسم الأخبار

في الوقت الذي تعمل فيه القوات التركية في شمال غربي سوريا على استقطاب المقاتلين لتجنيدهم وإرسالهم للقتال في ليبياً إلى جانب قوات “حكومة الوفاق”، سرّعت القوات الروسية شمال شرقي سوريا من عمليات تجنيد المقاتلين لإرسالهم إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات “حفتر”.

التجنيد في دير الزور على قدم وساق

سرّعت القوات الروسية من وتيرة عمليات تجنيد المقاتلين في دير الزور مؤخراً، بحسب ما أفادت به شبكة “فرات بوست” الإخبارية المحلية.

واتخذت القوات الروسية مراكز الشرطة العسكرية التابعة لها في دير الزور وريفها الشرقي، كمراكز لتجنيد المقاتلين، بهدف إرسالهم إلى ليبيا.

المال وسيلة الاستقطاب الأفضل!

توقع القوات الروسية عقوداً مع الراغبين في القتال في ليبيا، ويكتب في العقد اسم المقاتل وعنوانه، إضافة إلى وكيله المخول بمعرفة مصير المقاتل وقبض مستحقاته المالية في حال مصرعه في ليبيا، بحسب “فرات بوست”.

ويدون في العقد المبرم بين المقاتل والشركة الروسية، الراتب الشهري الذي يتقاضاه المقاتل، والذي يصل إلى 2000 دولار أمريكي كل شهر.

وعقب توقيع العقد، يُرسل المقاتل المجند إلى طرطوس، ومن ثم إلى مطار اللاذقية، لإرسالهم عبر الطائرات المدنية إلى ليبيا.

انزعاج إيراني

في إطار عملية تجنيد المرتزقة المتسارعة، تشجّع القوات الروسية عناصر الميليشيات الإيرانية للقتال في ليبيا، وذلك عبر وسطاء بين الطرفين، الأمر الذي تسبب بحالات انشقاق من صفوف الميليشيات، والذي أدى بطبيعة الحال إلى انزعاج إيراني، بحسب الشبكة.

وتدفع القوات الروسية رواتب للعناصر والقياديين من الميليشيات الإيرانية (لواء القدس، وفاطميون، وزينبيون)، أعلى من تلك التي تدفعها للمقاتلين السوريين، وذلك بسبب خبرتهم في القتال، حيث يصل راتب المقاتل القادم من الميليشيات الإيرانية إلى 3000 دولار أمريكي.

وبحسب الشبكة فإن اجتماعات جرت بين القياديين الروس والإيرانيين في دير الزور مؤخراً، بهدف التفاهم وتنسيق عمليات التجنيد، وانتهت الاجتماعات بجعل اختيار المقاتلين في يد القيادي في الميليشيات الإيرانية المدعو “حاج عسكر”.

دفعات متتالية من “المرتزقة”

أكدت الشبكة أن عشرات المقاتلين من دير الزور ذهبوا للقتال في ليبيا، وبعضهم مصيرهم مجهول.

وآخر مجموعة من المقاتلين ذهبت إلى ليبيا يوم الجمعة الماضي، وضمت مقاتلين من “حزب الله” اللبناني من جنسيات مختلفة، ومقاتلين سوريين من حلب ودير الزور.

مصدر فرات بوست صحيفة الأيام
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.