كيلي كرافت.. نظام الأسد يعرقل عمل اللجنة الدستورية لتمرير انتخابات رئاسية زائفة

أوضحت كرافت أن النظام السوري يأمل في استخدام الانتخابات الرئاسية لعام 2021 لتعزيز الرواية الكاذبة بأنه شارك بشكل بناء في العملية السياسية بموجب القرار 2254، وأن حكم الأسد شرعي، ويجب أن يعمل على إعادة الإعمار والتطبيع.

الأيام السورية؛ عبد الفتاح الحايك

قالت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة “كيلي كرافت”، الخميس 21 كانون الثاني/ يناير 2021، إنّه من المخزي فشلُ مجلس الأمن في تلبيةِ احتياجات السوريين، وخلقِ طريق للسلام، ودعتْ النازحين واللاجئين إلى عدم المشاركة في أيِّ انتخابات “صورية” يجريها رئيسُ النظام بشار الأسد.

من المخزي فشلَ مجلس الأمن في خلقِ طريق للسلام

أوضحت “كرافت” في تغريدة على موقع “تويتر”، “قلت إنّني أهدف إلى التحدّث بوضوح وأنْ أكونَ صوتاً لمن لا صوتَ لهم، بما ذلك الشعب السوري الذي تعرّض للقصف والتجويع من قِبل نظام الأسد، ومن المخزي أنَّ مجلس الأمن فشلَ في تلبية احتياجاتهم، وخلقِ طريق للسلام”.

وأكّدت “كرافت” أنَّ الولايات المتحدة ترحّبُ بخططِ صياغة دستورٍ جديد يشارك به جميعُ السوريين، ودعتْ اللاجئين والنازحين لعدم المشاركة بأيِّ انتخابات “صورية” يجريها نظامُ الأسد.

وختمت السفيرة الأميركية بتوجيه رسالةٍ وقالت “إلى كلِّ أولئك الذين يكافحون من أجل البقاء الذين شرّدهم النظامُ القاتل تقول الولايات المتحدة نحن معكم”.

نظام الأسد يعرقل عمل اللجنة الدستورية

وكانت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، خلال إحاطة لمجلس الأمن الدولي حول الوضعِ في سوريا، الأربعاء 20 كانون الثاني/ يناير 2021، رحّبت بخطوات عقدِ الجلسة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية، مشيرةً إلى أنَّ نظام الأسد يعرقل عملَها قبلَ الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقالت كرافت خلال الجلسة إن نظام الأسد يجب أن يشارك بشكل هادف في عمل اللجنة الدستورية من أجل تقديم دستور يمثل الشعب السوري بأكمله.

وأضافت أنه من الواضح أن نظام الأسد يعرقل عمدا تقدم اللجنة، لتشتيت انتباه المجتمع الدولي بينما يستعد لإجراء انتخابات رئاسية «زائفة» هذا العام.

وأشارت كرافت إلى أن الانتخابات الرئاسية في سورية «غير شرعية»، وتتفق الغالبية العظمى من المجتمع الدولي والمنظمات غير الحكومية على أن إطار الانتخابات الحالي في الدستور السوري لعام 2012، لا يفي بالمعايير الدولية الأساسية.

ودعت النظام إلى اتخاذ خطوات، كما اتفق عليها بالإجماع في القرار 2254، لتمكين مشاركة اللاجئين والنازحين داخليا في أي انتخابات سورية تجري بموجب دستور جديد، إذ إن الولايات المتحدة الأميركية لن تعترف بالانتخابات المقبلة.

وأوضحت كرافت أن النظام السوري يأمل في استخدام الانتخابات الرئاسية لعام 2021 لتعزيز الرواية الكاذبة بأنه شارك بشكل بناء في العملية السياسية بموجب القرار 2254، وأن حكم الأسد شرعي، ويجب أن يعمل على إعادة الإعمار والتطبيع.

وأكدت كرافت على جهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية بيدرسون، لاتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة لتسهيل جهود الأطراف لبدء العمل على دستور جديد بنفسه.

حلِّ النزاع بالعمل سويّةً

وكان “بيدرسون” طالبَ الأربعاء، عبْرَ حسابه في “تويتر”، الجهات المتصارعة في سوريا إلى حلِّ النزاع بالعمل سويّةً لتنفيذ القرار 2254.

وقال المبعوث الخاص، “لا يمكن لأيّ جهة فاعلة واحدة أو مجموعة من الجهات الفاعلة فرضُ إرادتها على سوريا أو تسويةُ النزاع، يجب أنْ يعملوا معاً”.

ولفت إلى أنَّ الملايين من السوريين في الداخل والخارج، يعانون من الصدمات العميقة والفقر المدقع وانعدامِ الأمن الشخصي وانعدام الأمل في المستقبل، وأنَّ الكفاحَ اليومي بالنسبة للكثيرين، لمجرد البقاء على قيد الحياة يزاحم معظمَ القضايا الأخرى.

مصدر رويترز أخبار الأمم المتحدة (أ.ف.ب)
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.