كيف يحاول النظام السوري انتهاز “الدستورية السورية” لخدمة مصالحه؟

بدأت اجتماعات الدورة الرابعة من اللجنة الدستورية، الإثنين الماضي، بواقع جلستين يوميا، على أن تعقد الجولة المقبلة من أعمال اللجنة الدستورية مطلع العام المقبل.

قسم الأخبار

اختتمت، الجمعة4 ديسمبر/ كانون الأول، في جنيف، أعمال الجولة الرابعة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية ، دون أن تحقق محادثاتها أي تقدم، بعد أربعة أيام قدمت فيها الوفود مجموعة من الإحاطات التي تناولت مواضيع مختلفة.

من موضوعات النظام المطروحة

حاول وفد النظام السوري، برئاسة أحمد الكزبري، تركيز المناقشات حول الأمور التالية:

1/ العقوبات المفروضة عليه.
2/ عودة اللاجئين.
مبادئ وصفها النظام ب” الوطنية”
وبحسب وكالة “سانا” الرسمية، طرح النظام مبادئ وصفها بـ”الوطنية” في الجلسة الأولى من محادثات اللجنة الدستورية السورية بيومها الرابع، وتشمل:
1/ مكافحة الإرهاب ومسبباته، وإدانة الدول الداعمة له.
2/ التعويض عن الضررَين المادي والمعنوي.
3/ إدانة الاحتلال الأجنبي، وتجريم كل من يتعامل معه.
4/ دعم “الجيش السوري” في الدفاع عن الوطن، بحسب وصفه.
5/ الرفض التام لكل المشاريع الانفصالية.
6/ الهوية الوطنية الجامعة والانتماء الوطني فوق الانتماءات الأخرى.
7/ اعتبار اسم الجمهورية العربية السورية واللغة العربية والانتماء إلى الوطن وحماية وحدة البلاد واحترام رموز الدولة (العلم والنشيد) محددات أساسية لهذه الهوية.
8/ تشجيع اللاجئين على العودة الطوعية والآمنة، ومطالبة المجتمع الدولي بدعم جهود الحكومة في هذا الصدد، وإدانة الاستخدام السياسي لهذا الملف.

قضايا ركز عليها وفد المعارضة

ركز وفد المعارضة، برئاسة هادي البحرة، على القضايا التالية:

1/ الحل السياسي.
2/ ضرورة أن يضمن الدستور الجديد حقوق اللاجئين والنازحين.
3/ الدستور الجديد يجب أن يمنع تكرار عمليات الاختطاف والاعتقالات ويحقق العدالة.
كما ورد في سلسلة تغريدات له على “توتير” على حسابه الشخصي، وعلى حساب “هيئة التفاوض السورية”.

مقترحات هيئة التفاوض

وفق ما ذكرته “هيئة التفاوض السورية” في حسابها على “تويتر”، فإن لها مقترحات تشمل:

1/ إنشاء هيئات مستقلة لرعاية شؤون المهجرين واللاجئين والنازحين
2/ إنشاء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، والتي تعنى بموضوع المعتقلين والمفقودين والمغيبين قسرياً.

النظام يحاول انتهاز الاجتماعات لغاياته الخاصة

يرى مراقبون أن وفد النظام يحاول كعادته استغلال أي اجتماع للمطالبة برفع العقوبات عنه والحصول على مساعدات دولية، بحجة إعادة تأهيل البنى التحتية لاستقبال اللاجئين.

فقد نقلت “سانا” عن أعضاء الوفد قولهم إنه “يجدر بأي اجتماع سوري يعمل في الإطار الوطني أن يوجه رسالة واضحة بضرورة رفع العقوبات بشكل فوري، الأمر الذي من شأنه أن يساعد في عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم والمساهمة في إعادة إعماره”.

وبسبب تعنت النظام ورغبته في المراوغة، فسوف تبقى المحادثات تراوح في مكانها ولن تسفر عن جديد يذكر، وسوف تكون الجولة الخامسة الاختبار الحقيقي لجدية كل الأطراف في استعدادها للانخراط الحقيقي في أعمال اللجنة، للتوصل إلى دستور جديد يكون مدخلا للعملية السياسية جمعاء، وتنفيذ القرار 2254، بحسب تقرير لوكالة الأناضول.

مصدر فرانس برس، الاناضول سانا مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.