كيف حصلت المواجهات بين الجيش التركي وهيئة تحرير الشام في إدلب؟

هل بدأت المواجهة بين تركيا والفصائل ال متطرفة في إدلب، بعد أن شهدت المنطقة الواقعة غرب مدينة سراقب استنفاراً من قبل مقاتلي هيئة تحرير الشام، الذين توافدوا إلى المنطقة بعد حادثة المواجهة، الأحد، مع مجموعات من الجيش التركي؟

26
قسم الأخبار

في حدث لافت، سقط قتلى وجرحى، في مواجهات بين الجيش التركي وعناصر من هيئة تحرير الشام، في محافظة إدلب، شمال غربي سورية، على خلفية محاولة الجيش التركي فضّ اعتصام على طريق حلب-اللاذقية (إم 4).

مواجهات بين هيئة تحرير الشام والجيش التركي

قالت مصادر أهلية ل” الأيام” إن مواجهات اندلعت بين عناصر من هيئة تحرير الشام والقوات التركية، صباح الأحد 26 نيسان/أبريل، عندما حاولت المدرعات التركية بالقرب من مخيم الاعتصام على طريق “إم 4” قرب بلدة النيرب شرق مدينة إدلب، إزالة السواتر التي أقامها المعتصمون، حيث ألقى الجنود الأتراك قنابل مسيلة للدموع لفتح الطريق وأطلقوا الرصاص الحي، ما أدى إلى مقتل خمسة وإصابة آخرين بجراح.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الألمانية قال عبد العزيز زياد من تجمع اعتصام الكرامة الذي تنظمه فعاليات شعبية وناشطون ضد دخول القوات الروسية إلى ريف إدلب: “اقتحمت القوات التركية اعتصام الكرامة برفقة عدد كبير من عناصر الشرطة فجر الأحد بواسطة مدرعات وجرافات وآليات ثقيلة قرب بلدة النيرب في ريف ادلب الشمالي الشرقي قرب مدينة سراقب لطرد المعتصمين بالقوة”.

وأكد زياد أن “ضباط من الجيش التركي والشرطة حاولوا إقناع المعتصمين بفتح الطريق لدخول أربع سيارات روسية لكن المعتصمين رفضوا، ما دفع الجيش التركي إلى الاقتحام وإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي”.

تصاعد التوتر

في السياق، ردت الهيئة بقصف نقطة تركية قرب بلدة النيرب بقذائف الهاون، في حين استهدفت طائرة مسيرة تركية مربض الهاون الذي انطلقت منه القذائف، ما أسفر عن تدميره ومقتل وجرح عدد من عناصر الهيئة، وفي ردّ ثان، قام عناصر الهيئة باستهداف جرافة تركية بصاروخ مضاد للدروع، لتعاود طائرة مسيرة تركية استهدافهم دون تحقيق إصابات.

القوات الروسية شريكة بالقتل والتدمير

كان اعتصام الكرامة بدأ في 13 من شهر أذار/ مارس الماضي، احتجاجاً على الاتفاق الروسي – التركي في الخامس من مارس الماضي والذي يقضي بفتح طريق حلب – اللاذقية أمام مرور دوريات مشتركة روسية – تركية.

ويبرر الناشطون اعتصامهم رفض دخول القوات الروسية إلى مناطق سيطرة فصائل المعارضة، باعتبار هذه القوات شريكة النظام السوري، وطائراتهم وقواتهم قتلت وجرحت المئات من المدنيين ودمرت آلاف المنازل، في محافظات إدلب وحماة.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان وكالة الأنباء الألمانية العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.