كيف تستقيد روسيا من هدوء الجبهات شمال غربي سوريا؟

ذكرت “الجبهة الوطنية للتحرير”، وهي ائتلاف لفصائل المعارضة، أن مقاتليها اشتبكوا مع القوة المتسللة من عناصر النظام السوري في ريف اللاذقية الشمالي، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وأجبروها على التراجع.

قسم الأخبار

عاد الهدوء الحذر الأحد 17 يناير/ كانون الثاني إلى منطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا، وذلك بعد أن قصفت قوات النظام السبت، بقذائف المدفعية قرى الفطيرة وسفوهن وفليفل وبينين والبارة جنوبي إدلب، والعنكاوي ضمن سهل الغاب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

محاولات تسلل لعناصر النظام

بالتزامن، صدت الفصائل العسكرية، الأحد، محاولة تسلل لعناصر من قوات النظام السوري قرب بلدة التفاحية، في ريف اللاذقية الشمالي، كانوا قادمين من مواقعهم في تلة رشّو في مهمة استطلاعية، وذكرت “الجبهة الوطنية للتحرير”، وهي ائتلاف لفصائل المعارضة، أن مقاتليها اشتبكوا مع القوة المتسللة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وأجبروها على التراجع.

الروس يستفيدون من هدوء الجبهات

على صعيد آخر، ذكرت وسائل إعلام روسية، الجمعة 15 يناير/ كانون الثاني، أن خبراء عسكريين روساً قاموا بتدريب عناصر من كتيبة المدفعية في “الفيلق الخامس” بقوات النظام على أجهزة الكشف والرادار المستخدمة في المدفعية، مشيرة إلى أن الغرض من التدريب تعليم عناصر الكتيبة الذين يعملون في مفارز الاستطلاع، والقدرة على طلب دعم المدفعية بشكل مستقل مع المواجهات المباشرة، كما أجرى عسكريون روس، الخميس، تدريبات لإنقاذ الضحايا، شملت إجلاء مصابين بحالة حرجة من موقع جبلي، استخدمت خلالها مروحيات إسعافية روسية. كذلك دربت القوات الروسية أوائل الشهر الجاري قوات النظام على استخدام صواريخ محمولة على الكتف والتمويه باستخدام القنابل الدخانية في ريف حلب.

ويرى مراقبون أن روسيا تستغل فترات الهدوء على الجبهات في تدريب قوات النظام السوري خلال الأسابيع القليلة الماضية، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان فرانس برس مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.