كيف تحول موقع جريمة مينيابوليس إلى ساحة نقاش مفتوح؟

هل ستتحول احتجاجات أمريكا من الخطاب السلميّ إلى الكفاح المسلح ، وبخاصة أن الدستور الأمريكي يضمن للسود أيضا حمل الأسلحة؟

22
قسم الأخبار

تواصلت الاحتجاجات في عديد من مدن الولايات المتحدة، كما اندلعت أعمال العنف، يوم الأحد 31أيار/ مايو، في جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية ، وبحسب رويتر، جرى نشر قوات الحرس الوطني في 15 ولاية أمريكية وواشنطن العاصمة مع حلول الظلام في المدن الكبرى التي لا تزال تترنح بسبب خمس ليال من العنف والدمار التي بدأت باحتجاجات سلمية على وفاة جورج فلويد، وهو رجل أسود، أثناء احتجازه لدى الشرطة.

حظر تجول

في السياق، فرضت السلطات حظر التجول على عشرات المدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وهو أكبر عدد منذ عام 1968 في أعقاب اغتيال مارتن لوثر كينج الابن، والذي حدث أيضا خلال حملة انتخابات رئاسية ووسط اضطرابات المظاهرات المناهضة للحرب.

جدارية جورج فلويد

على صعيد متصل ، تجمّع المئات السبت أما لوحة جدارية تُظهر وجه جورج فلويد محاطا بأسماء ضحايا آخرين للشرطة على جدار ملوّن كبير في موقع وفاته بأحد أحياء مدينة مينيابوليس، وبحسب وكالة فرانس برس، فقد تجمع أمام الرسم التكريمي،المئات من الذين جاؤوا لوضع زهور ورسائل أو للحديث في موقع الجريمة الذي صار منصة لأناس مختلفين يوحدهم الحزن.

خلافات حول شكل الاحتجاج

في المكان الذي أصبح أشبه بناد للحوار والنقاشات، هتف الحشد “نحن جورج، لا نستطيع التنفس”، في إشارة إلى آخر كلمات الرجل الأسود البالغ 46 عاما الذي توفي بعد أن بقي مطروحا على الأرض بينما وضع شرطي ركبته على رقبته لعدة دقائق.

طالب الجميع بالعدالة. عقب يوم من اعتقال رجل الأمن المذكور، طلب المحتجون باعتقال زملائه الثلاثة أيضا الحاضرين أثناء وقوع الجريمة. وكتب على إحدى اللافتات “ضعوا جميع أفراد الشرطة العنصريين في السجن”، وحملت أخرى شعارا يقول “وجهوا الاتهام للرجال الأربعة”.

لكن ظهرت في بعض الأحيان خلافات بين المتحدثين على خلفية انقسامهم حول المنحى العنيف الذي اتخذته الاحتجاجات الليلية التي خرجت عن السيطرة وتخللتها عمليات نهب وحرق، بحسب ما نقلت فرانس برس.

مصدر وكالة فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.