“كوفيد 19” الاسم الجديد لفيروس كورونا المستجد

وصف رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جبريسوس، فيروس كورونا المتحور الجديد الذي أودى بحياة أكثر من ألف شخص في الصين، بأنه” أشد قوة في خلق ثورة سياسية واجتماعية واقتصادية من أي هجوم إرهابي”.

10
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلنت السلطات الصحية في الصين الخميس 13 شباط/ فبراير 2020، ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا إلى 1310 حالات على الأقل.

وسجلت مقاطعة هوبي، بؤرة تفشي الفيروس، 14840حالة إصابة جديدة بالمرض خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينها حالات تم تشخيصها سريريا بعد مراجعة أسلوب التشخيص، حسبما نقلت وكالة بلومبرج عن السلطات الصحية صباح اليوم الخميس 13 شباط/ فبراير 2020، وأضافت أن إجمالي 3441 مريضا خرجوا من المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء.

الباخرة دايموند برينسس في ميناء “يوكوهاما”

سجلت وزارة الصحة اليابانية من جانبها 39 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المتحور الجديد على متن السفينة السياحية التي ترسو في ميناء “يوكوهاما”، كما تأكدت إصابة مسؤول بالحجر الصحي بالفيروس، وبذلك يرتفع إجمالي حالات الإصابة على متن السفينة إلى 174 حالة، طبقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية.

وأضافت الوزارة أن الاختبارات، التي أجريت على 53 شخصاً آخرين أظهرت إصابة 29 راكباً بالفيروس، من بينهم فتاة صغيرة و10 من أفراد طاقم السفينة، ومن بينهم 10 مواطنين يابانيين.

وقالت الوزارة إن مسؤول الحجر الصحي كان على متن السفينة في الثالث والرابع من فبراير الجاري ودخل غرف الركاب لاستلام استبيانات وأخذ درجات حرارتهم وكان يرتدي قناعاً واقياً وقفازات، وأصيب لاحقاً بحمى في التاسع من فبراير وزار مؤسسة طبية في اليوم التالي، حيث تم إجراء فحص له للكشف عن إصابته بالفيروس.

ومن بين الحالات التي كانت على السفينة، أربعة أشخاص في حالة خطيرة، اثنان منهم في العناية المركزة والاثنان الآخران تم وضعهما على جهاز تنفس صناعي.

وتم الحجر صحيا على سفينة “دايموند برينسس” منذ وصولها الى اليابان الأسبوع الماضي، بعد اكتشاف إصابة شخص في هونغ كونغ بالفيروس سبق وأن كان على متنها الشهر الماضي، وأخضعت السلطات اليابانية نحو 300 راكبا للفحص من أصل 3,711، وجرى إجلاء المصابين الى منشآت طبية محلية.

وبلغت إجمالي الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس في اليابان 203، من بينهم الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة السياحية، ومسؤول الحجر الصحي و12 شخصاً، تم إجلاؤهم من الصين على متن طائرات رحلات الطيران العارض و16 آخرين.

ألمانيا

طالب وزير الصحة الألماني ينز شبان من جانبه الاتحاد الأوروبي بتقديم إسهامات مالية أكبر في مكافحة فيروس كورونا الجديد.

وأعرب شبان أمس الأربعاء عن أمنيته التوصل لاتفاق على مخصصات من ميزانية الاتحاد الأوروبي لإنفاقها على الأبحاث المتعلقة بمكافحة هذا الفيروس، وجاءت المطالبة قبل اجتماعه مع نظرائه الأوروبيين في بروكسل اليوم الخميس.

وقال شبان عقب جلسة للجنة شؤون الصحة في البرلمان الألماني: “أريد أيضاً أن أصل إلى عدم تلبية مطلب منظمة الصحة العالمية بمساعدات مالية من قبل الدول القومية فقط، بل يتعين أيضاً على الاتحاد الأوروبي الشعور بالمسؤولية عبر المشاركة بمخصصات من الميزانية”.

وكانت ألمانيا أكدت اكتشاف حالتين جديدتين لفيروس كورونا في ولاية بافاريا الجنوبية ليصل عدد حالات الإصابة في ألمانيا إلى 16.

وقالت وزارة الصحة في بافاريا إن الحالتين الجديدتين لهما صلة بعدوى انتشرت بين موظفين في شركة بمنطقة شتارنبرج غربي ميونيخ، وكانت شركة ويباستو لتوريد قطع السيارات قالت الشهر الماضي إن موظفا صينيا تأكدت إصابته بالفيروس لدى عودته من الصين في أعقاب زيارة لمقر الشركة قرب ميونيخ. ويبدو أن الموظف نقل العدوى إلى عدد من زملائه الألمان خلال الزيارة.

منظمة الصحة العالمية:

وصف رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جبريسوس، فيروس كورونا المتحور الجديد الذي أودى بحياة أكثر من ألف شخص في الصين ، بأنه” أشد قوة في خلق ثورة سياسية واجتماعية واقتصادية من أي هجوم إرهابي”.

وفي الوقت الذي لا يزال فيه العلماء يدرسون كيفية انتشار الفيروس المميت ومصدره، قالت المنظمة يوم الثلاثاء، إنه تقرر بشكل رسمي تسمية الفيروس الجديد “كوفيد 19”.

وقال جبريسوس إن الاختصار يهدف إلى “منع استخدام أسماء أخرى يمكن أن تكون غير دقيقة أو موصومة”، وأضاف، إنه للحيلولة دون تحول تفشي الفيروس إلى وباء ، يتعين على الحكومات مساعدة الدول الفقيرة الآن حتى تصبح أنظمتها الصحية قادرة على القضاء على الفيروس.

وأشار إلى أن 99 في المئة من الحالات البالغ عددها أكثر من 40 ألف حالة حدثت داخل الصين وأنه لم يتم الإبلاغ سوى عن وفاة شخصين خارج البر الرئيسي للصين.

ولكنه قال “إنه أمر” مثير للقلق أن تحدث عملية انتقال للمرض بين شخصين لم يسبق لهما السفر إلى الصين قد ظهرت مؤخرًا في فرنسا وبريطانيا.

وجاءت تصريحات جبريسوس في افتتاح مؤتمر علمي يستمر لمدة يومين في جنيف اليوم الثلاثاء، لتسريع عملية تطوير الأدوية واللقاحات لفيروس كورونا الجديد.
وقد يستغرق الأمر 18 شهرًا قبل تطوير الدواء ، وفقًا لما ذكره جبريسوس.

مصدر أ ف ب رويترز د ب أ
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.