كورونا يوحد الجغرافيا السورية وينتشر في كل المناطق

تأثر العاملون في مجال الرعاية الصحية بشكل كبير، حيث وصل عدد الإصابات بكوفيد-19 في صفوفهم إلى نحو 2648 إصابة، ويزيد هذا من حدة مشكلة نقص الموارد البشرية والمستلزمات الطبية في كثير من المشافي والنقاط الطبية المتخصصة

الأيام السورية - كفاح زعتري
في مناطق شمال غرب سوريا

قال فريق منسقو استجابة سورية، إن تفشي فيروس كورونا المستجد 19-COVID، بات مثيرا للفزع في مناطق شمال غرب البلاد الواقعة تحت سيطرة المعارضة، حيث كسرت أعداد الإصابات المسجلة بالفيروس حاجز الـ 20000 إصابة، مع ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن المرض إلى نحو 308 وفيات مؤكدة منذ تفشي الجائحة.

ووفق الفريق فقد، تأثر العاملون في مجال الرعاية الصحية أيضا بشكل كبير بسبب الأزمة، حيث وصل عدد الإصابات بكوفيد-19 في صفوفهم إلى نحو 2648 إصابة، ويزيد هذا من حدة مشكلة نقص الموارد البشرية والمستلزمات الطبية في كثير من المشافي والنقاط الطبية المتخصصة.

ولفت إلى أن المقلق في الوضع الحالي هو أثر هذه الجائحة على الوضع الاجتماعي الاقتصادي. حيث تواجه المنطقة أزمة اقتصادية وفقرا شديدا وقد تكون العواقب أخطر بكثير فيما يخص نقص الماء والغذاء والرعاية الصحية.

إضافة إلى ذلك هناك خطر إهمال الأمراض الأخرى بسبب كوفيد-19 كالملاريا واللاشمانيا والأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم، والسل، والسكري، وغيرها.

 

في مناطق النظام

من جهته، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقلا عن مصادر طبية اعتبرها “موثوقة” من داخل مناطق سيطرة النظام، تسجيل 15300 إصابة جديدة بالفيروس خلال الأيام الفائتة، لكنه لم يحدد عدد هذه الايام.

وأكد تسجيل 780 حالة وفاة جديدة بالفترة ذاتها، وقال إن السلطات الصحية تعلن فقط عن عشرات الإصابات والوفيات بشكل يومي، ويتم تسجيل الأعداد الكبيرة من الوفيات على أنها بسبب مرض “ذات الرئة”، وسط تفشي للفيروس في عموم المحافظات السورية.

ووفقا لآخر إحصائيات المرصد، فإن أعداد المصابين بفيروس “«كوفيد- 19” في مناطق سيطرة النظام، بلغت نحو 124300 آلاف إصابة مؤكدة، تعافى منها أكثر من 44 ألف بينما توفي 7930 شخصا، بينما الأعداد الرسمية لوزارة الصحة السورية التابعة لحكومة دمشق، هي 11138 إصابة، توفي منها 686، بينما بلغت حالات الشفاء 5192.

 

في شمال شرق سورية

كشف رئيس هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية، جوان مصطفى عن مباحثات مع منظمة الصحة العالمية للحصول على لقاح ضد فيروس “كورونا”.

وقال خلال ندوة أقيمت في مدينة القامشلي، إن الهيئة تجري مباحثات ونقاشات مع منظمة الصحة العالمية حول إمكانية إرسال لقاح فيروس “كورونا” إلى مناطق شمال وشرق سورية، بإشراف هيئة الصحة.

وأضاف مصطفى: “نمر الآن بمرحلة حساسة، والتقيد بالتدابير الاحترازية هام جدا”، محذرا من أن المنطقة تسير نحو “مرحلة جديدة من الفيروس”. وكان مصطفى، نفى أواخر الشهر الماضي، تلقي أي وعود من أي جهة بشأن الحصول على لقاح لمكافحة فيروس “كورونا”.

وأوضح أن معظم الأهالي في شمال شرقي سوري لم يتواصلوا مع الجهات الصحية عند ظهور أعراض الفيروس عليهم، ما أدى إلى “تفشي الفيروس في المنطقة قبل فترة بشكل متسارع”، مؤكدا الحاجة إلى “مليون لقاح على الأقل”، فيما بلغت حصيلة الوباء

بمناطق قوات سوريا الديمقراطية 7.955 إصابة منها 271 وفاة و1.130 شفاء، وذلك بعد تسجيل 8 حالات شفاء و4 وفيات جديدة.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان منسقو الاستجابة وكالة هاوار
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.