كورونا يستمر في غزو العالم.. وأوروبا نحو مزيد من الإجراءات المقيّدة

هناك إجماع متزايد بين خبراء الصحة على أن الفيروس يمكن أن ينتقل عن طريق الهواء، وعدلت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها توصياتها الإرشادية هذا الشهر لتقول إن مسببات المرض يمكن أن تظل عالقة في الجو لساعات.

قسم الأخبار

لا يزال فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” يتابع انتشاره الكثيف حول العالم، مسجلاً أعداداً كبيرة كمصابين، كما يستمر بتسجيل العديد من الوفيات يوميًا في جميع أنحاء العالم.

ويوميًا، تعلن منظمة الصحة العالمية، عن آخر مستجدات انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، الذي صنفته “عدو البشرية”، وتقوم بالإعلان عن عدد حالات الإصابات الجديدة بالمرض حول العالم، وعدد حالات الوفيات والتعافي.

وحتى صباح اليوم، الجمعة 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، أكدت الأرقام الصادرة عن المنظمة، أن عدد الإصابات بعدوى فيروس كورونا المستجد، قد تخطى 42 مليون حالة إصابة حول العالم، وأن عدد المتوفين قد تجاوز مليون و143 ألف حالة، فيما تجاوز عدد حالات التعافي 31.2 مليون حالة.

الدول الأكثر إصابة

تستمر الولايات المتحدة الأمريكية في صدارة دول العالم من حيث عدد الإصابات، وتشهد قائمة أكثر 5 دول من حيث عدد الإصابات ثباتًا منذ فترة، وجاءت كما يلي:

1/ الولايات المتحدة الأمريكية: 8 مليون و661 ألف و722 حالة إصابة.
2/ الهند: 7 مليون و761 ألف و312 حالة إصابة.
3/ البرازيل: 5 مليون و332 ألف و634 حالة إصابة.
4/ روسيا: مليون و480 ألف و646 حالة إصابة.
5/ إسبانيا: مليون و90 ألف و521 حالة إصابة.

الدول الأكثر بعدد الوفيات

كذلك شهدت قائمة أكثر 5 دول في العالم من حيث عدد حالات الوفاة جراء مضاعفات الإصابة بعدوى فيروس كورونا حالة من الثبات، ولم تتغير منذ فترة طويلة، وتتصدرها أيضًا الولايات المتحدة الأمريكية، وجاءت كما يلي:

1/ الولايات المتحدة الأمريكية: 228 ألف و381 حالة وفاة.
2/ البرازيل: 155 ألف و962 حالة وفاة.
3/ الهند: 117 ألف و336 حالة وفاة.
4/ المكسيك: 87 ألف و894 حالة وفاة.
5/ المملكة المتحدة: 44 ألف و347 حالة وفاة.

الإجراءات المقيّدة في أوروبا

وفي مواجهة عودة تفشي الفيروس، تتكثّف الإجراءات المقيّدة في أوروبا، وتتحصن أوروبا أكثر فأكثر، ففي جمهورية تشيكيا أعلنت الحكومة قيوداً على تحرّكات الأشخاص وكذلك فرضت إغلاق المتاجر والخدمات لتكثيف المعركة ضد المرض، اعتباراً من الخميس وحتى الثالث من نوفمبر.

وكتب وزير الصحة رومان بريمولا وهو طبيب مختص بعلم الأوبئة، في تغريدة أن “الحكومة ستقوم بالحدّ من التحركات والاحتكاكات مع أشخاص آخرين باستثناء الخروج إلى العمل وللتبضع وزيارات الطبيب”.

وتأتي هذه القيود في وقت سجّلت جمهورية تشيكيا خلال الأسبوعين الماضيين أسرع ارتفاع في عدد الإصابات لكلّ 100 ألف نسمة في الاتحاد الأوروبي.

وتشهد إيطاليا منذ الجمعة ارتفاعاً حاداً في عدد الإصابات مع أكثر من 10 آلاف مريض في اليوم، ومنطقة لومبارديا التي تضمّ ميلانو هي الاكثر تضرراً مثلما كانت في بداية تفشي الوباء، في فبراير ومارس.

ويتفاقم الوضع أيضاً في ألمانيا حيث تجاوز عدد الإصابات الجديدة بالفيروس العشرة آلاف حالة في 24 ساعة، وفق بيانات رسمية نُشرت الخميس.

وأعلن رئيس معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية الخميس، أنّ ألمانيا تواجه ارتفاعا “خطيرا للغاية” في عدد الإصابات داعيا إلى احترام قواعد التباعد الاجتماعي لاحتواء انتشار المرض، وقال إن “الوضع العام أصبح خطيرا جدا”.

في إيرلندا، دخلت التدابير الأكثر صرامة حيّز التنفيذ ليل الأربعاء الخميس عند الساعة 23,00 من خلال فرض عزل جديد.

ويتواصل تفاقم الوضع في إسبانيا التي أصبحت أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والسادسة في العالم، تتجاوز عتبة المليون إصابة بفيروس كورونا المستجد.

وفي مواجهة عودة ظهور الإصابات، أُرغمت السلطات الإسبانية على فرض بشكل عاجل قيود جديدة مع إغلاق جزئي لعشرات المدن الجديدة وبعض المناطق.

معلومات جديدة وجهود مستمرة

وفي ذات السياق، أظهر باحثون يابانيون أن الكمامات يمكن أن توفر الحماية من جزيئات فيروس كورونا المنتشرة في الهواء لكن حتى واقيات الوجه الطبية لا توقف بشكل كامل خطر انتقال العدوى.

وهناك إجماع متزايد بين خبراء الصحة على أن الفيروس يمكن أن ينتقل عن طريق الهواء، وعدلت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها توصياتها الإرشادية هذا الشهر لتقول إن مسببات المرض يمكن أن تظل عالقة في الجو لساعات.

وتستمر جهود العلماء وشركات الدواء، من أجل محاولة التوصل إلى لقاح للسيطرة على فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وتحاول العديد من الدول إجراء تجارب سريرية وإكلينيكية شاملة، على اللقاحات التي يتم تطويرها حاليًا.

مصدر رويترز (أ.ف.ب) منظمة الصحة العالمية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.