كورونا يتسبب بوفاة رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي، فمن هو؟

يعتبر الصادق المهدي آخر رئيس وزراء ينتخب ديمقراطيا، وأطيح به في عام 1989 في الانقلاب العسكري الذي أتى بالرئيس السابق عمر البشير إلى السلطة.

قسم الأخبار

غيب الموت الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة السوداني ورئيس وزراء آخر حكومة منتخبة قبل انقلاب 1989، الخميس 26 نوفمبر/ تشرين الثاني2020، عن 84 عاماً في الإمارات التي نقل إليها للعلاج من إصابته بفيروس كورونا المستجدّ، بحسب وكالة رويترز.

وأعلنت الحكومة السودانية الحداد العام 3 أيام بدءا من الخميس 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، ووجهت بتنكيس الأعلام على وفاة الصادق المهدي رئيس الوزراء الأسبق زعيم حزب الأمة القومي.

وكان الصادق المهدي قد نقل إلى الإمارات في الثالث من الشهر الجاري لتلقي العلاج، إلا أن حالته الصحية تدهورت، مما أدى لإدخاله العناية المركزة لتعلن وفاته.

يعتبر الصادق المهدي آخر رئيس وزراء ينتخب ديمقراطيا، وأطيح به في عام 1989 في الانقلاب العسكري الذي أتى بالرئيس السابق عمر البشير إلى السلطة.

من هو الصادق المهدي

ولد الصادق المهدي في ديسمبر/كانون الأول 1935 في العباسية، في أم درمان.

وهو ابن عائلة سياسية عريقة في السودان، فجده الأكبر هو محمد أحمد المهدي الذي أسس الحركة المهدية في السودان. وجده المباشر عبد الرحمن المهدي ووالده هو الصديق المهدي.

نال شهادة الماجستير في الاقتصاد من جامعة أوكسفورد البريطانية العريقة في عام 1957.

تاريخ في السياسة

تولى رئاسة الجبهة القومية المتحدة في الفترة بين 1961 و1964.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 1964، انتخب رئيساً لحزب الأمة.

عام 1964 تم انتخاب الصادق المهدي رئيساً لحزب الأمة.

عقب الإطاحة بحكم النميري عام 1985 في انقلاب عسكري قاده الجنرال سوار الذهب جرت انتخابات تشريعية، فاز فيها حزب الامة بالأكثرية وانتخب الصادق المهدي رئيساً للوزراء.

وفي عام 1989 قاد الجنرال عمر البشير انقلابا عسكرياً أطاح بحكومة المهدي وفرض على البلاد الحكم العسكري وزج بالمهدي في السجن وبنهاية 1990 وضع في الإقامة الجبرية في منزل زوج عمته.

في عام 2002 انتخب إماما لحركة الانصار وبعدها بعام أعيد انتخابه رئيسا لحزب الأمة وكذلك عام 2009.

وتولّى الصادق المهدي رئاسة الوزراء مرّتين: الأولى بين 1966و1967، والثانية بين 1986، حين انتخبه البرلمان رئيساً للوزراء، ولغاية 30 حزيران (يونيو) 1989 حين أطاح به تحالف إسلاميين وقادة عسكريين.

وفي عام 2014 وجه انتقادات للسلطات السودانية فتعرض للاعتقال مرة أخرى.

وترأس مؤخراً تحالف “نداء السودان” المعارض، في عام 2017، الذي كان يضم أحزابا مدنية، وحركات مسلحة، ومنظمات مجتمع مدني.

أواخر عام 2018 اندلعت المظاهرات والاحتجاجات ضد حكم البشير وزادت حدتها واتسعت وشارك فيها أنصار المهدي إلى جانب طلبة الجامعات والنقابات المهنية. ودعا المهدي البشير في يناير 2019 إلى التنحي عن الحكم وأعرب عن تأييده للمظاهرات المناهضة لحكم البشير داعياً انصاره الى المشاركة فيها.

مؤلفاته

للمهدي كتب عدة، منها: (مستقبل الإسلام في السودان، الإسلام والنظام العالمي الجديد، السودان إلى أين؟، مسألة جنوب السودان، ويسألونك عن، العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الإسلامي، تحديات التسعينات، الديمقراطية عائدة وراجحة، جهاد من أجل الاستقلال).

مصدر رويترز بي بي سي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.