كندا تلغي موافقتها على تعيين قنصل من مؤيدي الأسد

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قالت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، الأربعاء 25 أيلول/ سبتمبر 2019، إن بلادها ألغت قرار تعيين قنصل للنظام السوري، بعد التأكد من دعمه لحرب الأسد المستمرة منذ عام 2011، وتقديم مختلف أشكال الدعم المعنوي والمادي والسياسي لنظامه.

وذكر موقع (ناشيونال بوست) الكندي الإخباري، الأربعاء، أن وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند، قررت إلغاء صفة السوري وسيم الرملي، كقنصل لنظام الأسد، على الأراضي الكندية، بعد ثبوت دعمه لرئيس النظام السوري بشار الأسد، عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما عبّرت فريلاند، عن صدمتها من مواقف الرملي التي وصفتها بالصادمة وغير المقبولة، مؤكدة أنها أمرت بسحب صفة القنصل منه، على الفور.

وكانت فريلاند انتقدت بشدة تعيين وسيم الرملي في منصب القنصل السوري الشرفي وتعهدت باتخاذ إجراء في الوقت المناسب، لكنها قالت إنها تريد أولا الحصول على توضيح من هيئة (جلوبال أفيرز كندا) بشأن قبول تعيينه.

وقالت فريلاند “بعد مراجعة قرار الهيئة، وجهت تعليماتي للمسؤولين بإلغاء تعيينه فورا”.

وأضافت أن كندا كانت ضمن عدد من دول العالم التي طردت كل الدبلوماسيين السوريين بعد مذبحة الحولة عام 2012، لكن يوجد لسورية قناصل شرفيون في مونتريال وفانكوفر “لتوفير الخدمات القنصلية الأساسية للسوريين في كندا”.

من آراء الدبلوماسي المعزول

يكتب الرملي في كثير من الأحيان منشورات مؤيدة للأسد عبر “فيسبوك”، وكان قد قال لمجلة “ماكلين” الكندية إن جماعة الخوذ البيضاء، وهي جماعة من مسعفين متطوعين في سورية، “منظمة إرهابية” على صلة بتنظيم “القاعدة”.

ويظهر من خلال الحساب الفيسبوكي الخاص بالرملي، أنه يستعمله في الترويج والدعم لنظام الأسد، خاصة في الأعمال العسكرية التي اتخذها الأسد خياراً لمواجهة حركة المعارضة المتنامية ضده والتي تحولت إلى ثورة عارمة عليه عام 2011.

ويتعامل الرملي المذكور، مع قادة جيش الأسد الذين تتهمهم المعارضة السورية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ومجازر مروعة بحق المدنيين، على أنهم “أبطال” وينشر صورهم على حسابه الفيسبوكي، كما فعل مع العميد في جيش الأسد، سهيل الحسن الملقب بالنمر، وغيره.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.