كم (٦) أيار نحتاج اليوم لنتذكر شهدائنا..

الأيام السورية - جميل عمار

كنا نحتفل بعيد الشهداء في ٦ ايار من كل عام ذكرى اعدام جمال باشا السفاح ل ٢٢ مثقف عربي رفضوا الحكم العثماني في كل من دمشق وبيروت عام ١٩١٦ اليوم و بعد مائة عام اصبح لدينا و منذ ٦ سنوات في كل يوم عيد للشهداء يقوم سفاح الشام بقتل العشرات في سوريا وقد سبق له ان اغتال العديد من الاحرار في لبنان قبل ان يخرج هو و جيشه يجر اذيال الخيبة والهزيمة من لبنان.

قال تعالى ؛ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا “صدق الله العظيم “، فكيف بمن قتل الناس جميعا؟.

سفاح الشام سرق اللقب من جمال باشا السفاح وحطم الرقم القياسي و دخل كتاب جينيس متقدما ع لى كل اسلافه ومن سبقه بالقتل و القصف و التنكيل بالشعب السوري.
اصبح من المخجل ان نتذكر في ٦ ايار شهدائنا و جمال باشا السفاح و بيننا اليوم ألف سفاح و سفاح و على رأسهم دراكولا قصر المهاجرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.