كمين جديد لعناصر داعش يستهدف رتلا لقوات النظام في البادية السورية

تسبّب الهجوم، بمقتل ثمانية عناصر من قوات النظام، وأربعة من قوات الدفاع الوطني الموالية لها على الأقل، إضافة إلى ثلاثة مدنيين. كذلك، أصيب 15 آخرون بجروح. وذلك في ثاني هجوم من نوعه خلال أقل من أسبوع يستهدف حافلات عسكرية.

الأيام السورية؛ محمد نور الدين الحمود

استهدف عناصر من تنظيم “داعش” ليل الأحد 3 كانون الثاني/ يناير 2021، حافلة تقل عسكريين وسيارات وصهاريج وقود في منطقة وادي العذيب في شمال محافظة حماة، أثناء مرورها على طريق يربط محافظة الرقة (شمال) بدمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، متحدثاً عن “كمين”، أعقبه اشتباكات.

كمين جديد

الكمين استهدف رتلا لسيارات تابعة للنظام على “طريق أثريا” بالقرب من منطقة “وادي العزيب”، وكان الرتل مؤلفا من 3 صهاريج و3 سيارات شحن و3 حافلات مبيت لعناصر النظام.

تسبّب الهجوم، حسب توثيقات نقلها المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل ثمانية عناصر من قوات النظام، وأربعة من قوات الدفاع الوطني الموالية لها على الأقل، إضافة إلى ثلاثة مدنيين. كذلك، أصيب 15 آخرون بجروح. وذلك في ثاني هجوم من نوعه خلال أقل من أسبوع يستهدف حافلات عسكرية.

سانا تنفي مقتل عسكريين

وكانت حصيلة أولية للمرصد ليلاً أفادت بمقتل تسعة أشخاص بينهم مدنيان، فيما أحصت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) مقتل “تسعة مدنيين” وإصابة أربعة آخرين بجروح “جراء اعتداء نفّذته التنظيمات الإرهابية”.

ونقل الاعلام الرسمي عن محافظ حماة طارق كريشاتي قوله إن الهجوم “تمّ غالباً بالأسلحة الرشاشة”.

وفي أعقاب الهجوم، خاضت وحدات الجيش، وفق ما نقلت صحيفة الوطن المقربة من دمشق عن مصدر على الأرض، حدوث “اشتباكات ضارية مع الإرهابيين”.

واستقدمت قوات النظام تعزيزات إلى المنطقة بحسب المرصد، تزامناً مع شن الطائرات الروسية غارات مكثفة على البادية السورية.

صعوبة القضاء على داعش

تصعّد الخلايا النائمة لداعش في البادية السورية، في الشهرين الأخيرين من وتيرة هجماته ضد قوات النظام، ما يعكس وفق محللين صعوبة القضاء نهائياً على خلاياه التي تنشط في البادية السورية المترامية الأطراف.

وانكفأ التنظيم حينها إلى البادية الممتدة بين محافظتي حمص (وسط) ودير الزور (شرق) عند الحدود مع العراق حيث يتحصن مقاتلو التنظيم في مناطق جبلية.

ولم يعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع بعد ثلاثة أيام من هجوم مماثل كان قد تبنى تنفيذه الخميس الفائت. واستهدف حافلة عسكرية في محافظة دير الزور (شرق)، ما أودى بحياة 39 عنصراً من قوّات النظام، بينهم ثمانية ضباط، بحسب المرصد.

مصدر ا ف ب، سانا الوطن السورية المرصد السوري لحقوق الإنسان
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.