كلمات في فلسفة ” أكل الوقت ” كأخطر فلسفة معادية للوطن

بقلم : ميشيل سطوف

كلمات في فلسفة ” أكل الوقت ” كأخطر فلسفة معادية للوطن :
بداية :
حراك واسع ، وتصريحات متعاقبة وحمّالة أوجه تدغدغ مشاعر الكثير من اهلنا المرمين على أطراف الحياة في جوف المأساة ..
وأطروحات كثيرة ، بما في ذلك ” تفصيل أفكار ” كمناطق آمنة مبهمة الطبيعة والتداعيات ، ستسمح لملايين اللاجئين من العودة أو الاستقرار في الوطن .. ؟ ,, ووقف اطلاق النار سيسمح بوقف النزيف وحماية الأبرياء ؟ دون بذل الجهد البسيط لاستيعاب المعاني الممكنة والمضامين المحتملة لهكذا مشاريع في غياب أي رأي أوحضور سياسي …و في طرح أو المساهمة في توفير المضمون الوطني وشروط ومواصفات أي من مثل هذه الأفكار / المشاريع …
فقط ، لنعلم أنه ليس كل صندوق مغلّف بورق الهدايا الجذاب يحمل هدية بالفعل ..
وليس كل ” صديق ” يستوعب بالضرورة أو ” بالمونة ” قضيتنا أكثر منا ..
وليس كل جهاز سياسي أو أمني مجهّز بالمعلومات والعلاقات والتسخيرات قادر على تصور مخارج ومحطات لقضيتنا أكثر من ” الثوار المساكين ” ..
وليس كل ” حل جميل ” تحمله قوى ” عظيمة ” دولياً واقليمياً قابل للتجسيد على الأرض وللتحقّق في الميدان
فلنتقي الوطن في وعينا المطلوب ..
خلاصة :
( .. بيكفي صمتك في الجولانْ …. موّالك : زمنْ تعطّلْ )
ما أودّ التأكيد عليه في هذه اللحظات هو مغزى المقارنة أدناه كصرخة واجب للجميع ، كلّ على قدر وعيه ووفائه :
لقد اعتمد العهد الأسدي كمحور لفلسفة سياسته على ” أكل الوقت ” وقت الوطن وحضوره طيلة كل هذه العقود ،كصحن للتعفين والنسيان وتمرير المناورات والجرائم والأهداف الخبيثة ..
وتسلك صدارة تمثيل القضية الوطنية ومراكز القرار الموهومة على ” أكل الوقت ” وقت الثورة وحضورها الواجب طيلة هذه السنوات .. لكن ليبقى الفراغ والدوران حول الذات عنوان الدكان المفرغ من أية فاعلية سوى الاستقواء .
فلسفة من ذات الطبيعة وذات المخاطر .. حذاري .. حذاري

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.