كلمات في الإنزلاق المرضي

بقلم : ميشيل سطوف :

بعد تردد كبير وتمحيص حول جدوى وحول ضرر المشاركة من بين عدد كبير من المشاركات لثلاثية بوستات للسيدة المحامية لميا نحاس ( الموجودة أدناه ) ، من المكتب التنفيذي للمحامين الأحرار في حلب والمتابعة من قبل أكثر من 2220 صديق .. وحيث يقال أنها عضوة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ..
جزء من ترددي يعود إلى التعاطي مع الانزلاق : هل من الأفضل ستره أم فضحه ..
وجزء آخر من التردد أن ينظر لتعليقي كمعني بما كتبته السيدة لميا .. وبالتالي صب الزيت المرغوب به على نار من أشعلها .. وليس في الأمر حكمة ..
لذا اؤكّد أني اتطرق للأمر كطبيب وبحيادية علمية عن أشواك المرحلة وفوضى البراكين : حيث اللقراءة في الأفكار والتعابير تبتعد وتفترق عن لغة : امرأة ، أو خطاب محامية ، أو ذهن صاف يعرف ما يفعل وله مصلحة خاصة أو عامة مشروعة فيما يقدم عليه . فمسلسل ثلاثية بوستاتها تدلل عن حالة نفسية بين العصاب والذهان وهي تحتاج للتكفل بها من قبل ذويها .. وهذا أمر يعنيهم بالدرجة الأولى
ما يعنيني ويمكن أن يعنينا جميعاً وما أتمناه على كل شرائح المجتمع السوري وشعبنا العظيم ، ألا يتم الانجرار إلى هذا السمتنقع الحافل بالعقارب والأفاعي والأوحال .. وألاّ تتداخل التعليقات للوقوع في أفخاخ ليست جديرة بكل مواطن واعٍ ومسؤول ..
قولوا واطلبوا : الهداية .
سامحنا الله على الجراح التي نغرسها في حالنا .. بلا عقلانية قاتلة

يارب الطف بنا منشور بسيط عن الاقليات نطلى كل وسخ الاكراد وكل منهم تلفظ بما تعلمه من قوميته اللهم الطف بنا وابعد هؤلاء الاغبياء عن سوريتنا لم ارى رشيد يبرر جرائم سفائهم ومجرميهم بحق العرب اصحاب الارض الاصليين ولم ارى اعتذار كل مارايت يدل على اننا يحق لنا ان ندفع عن انفسنا هؤلاء الحشرات

يهم هل نجلس معهم على طاولة الحوار الوطنى ونوقعلهم صك بتملك اراضينا ام ناخذهم بالاحضان ونقلهم حقكم علينا ونمسل السيف وتقطع روؤس اهالينا ونسلمهم الارض حتى امام العالم نكون متحضرين ومالنا طائفيين ونسجد لاوباما حتى يرضى عنا
 
رب صدام حسين الرجل فى زمن لم يكن فيه رجال ولم نجد بعده رجال علينا الغاء مقولة بلاد الشام هي بلاد التعددية الاثنية والدينية والمذهبية بلاد الشام هى بلاد التعددية الثقافية واجمعت كل الثقافات على ان الاقليات هم شر لابد من التخلص من وتطهير بلاد الشام منهم وندعو الله ان يمكن ثوارنا من القضاء على كل الانجاس من الاكراد الى العلوية والنصيرية سنية وافتخر بعروبتى
 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.