كفريا والفوعة المواليتان للأسد نحو إجلاء إجباري

738
الأيام السورية: مصطفى العلي -إدلب

تتهيأ الفصائل العسكرية العاملة في إدلب، لشن هجوم معاكس على بلديتي كفريا والفوعة المواليتين لنظام الأسد.

وأكد الناشط الإعلامي “ملهم العمر” أن عدداً من الآليات الثقيلة تقدمت نحو النقاط المتاخمة للبلدتين من قبل عدة فصائل قد تشارك في العملية العسكرية منها هيئة تحرير الشام، وفيلق الشام، وتحرير سوريا، وعدة فصائل من الجيش الحر.

وأضاف “العمر” أن النقاط المتاخمة للبلدتين تشهد حركة عسكرية من كلا الطرفين، حيث زرعت فصائل المعارضة السورية عدداً من الأسلحة الثقيلة وسلاح المدفعية بالقرب منهما استعداداً لبدأ معركة جديدة.

وأشار “العمر” إلى  أن عرضاً  قدم للميليشيات الإيرانية التابعة للنظام في بلدتي كفريا والفوعة من قبل الفصائل العاملة بإدلب، للخروج من البلدتين سلمياً وتطبيق بنود اتفاق أستانة، على أن يكون خروجهم بضمانات روسية تركية، أو أنّ عملية عسكرية ستبدأ لتحرير البلدتين بشكل كامل.

ورجح نشطاء إعلاميون؛ أن الهدف الرئيسي من المعركة، هو الضغط لإيجاد صيغة حل سياسي للبلدتين المتواجدتين في إدلب الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة السورية، ذلك بعد رفضهم السابق لـ اتفاق الخروج إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

أصرّت الميليشيات الإيرانية وقوات النظام المتواجدتين في البلدتين في وقت سابق على ضرورة شن عملية عسكرية في إدلب لإجلائهم، لكن جاء الرد الروسي بعدم القبول وألزمتهم بتطبيق اتفاق مؤتمر أستانة.

ويتخوف المقاتلون وأهالي البلدتين من المعاملة الرديئة التي عوملت بها الدفعة التي خرجت في وقت سابق من العام الماضي؛ حيث نقل مدنيو البلدتين إلى مخيمات عشوائية مسبقة الصنع في مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري؛ بينما حول المقاتلون إلى مخيم حندرات في محافظة حلب.

يمارس نظام الأسد وشريكه الروسي ضغوطات كبيرة على قاطني البلدتين، منها تقليص المساعدات التي تصلهم عبر الجو لدفعهم لقبول الخروج، إضافة إلى رفض النظام وروسيا المساندة الجوية لهم في حال كانت هناك عملية عسكرية من قبل الفصائل المحاصرة لهم للسيطرة على البلدتين.

حافظت بلدتا كفريا والفوعة طوال السنوات الماضية على حدودها العسكرية داخل إدلب، رغم الترسانة العسكرية الكبيرة التي تحيط بها، ما جعل منها رقماً صعباً في معادلة المحافظة، التي تعتبر الحاضنة الرئيسية للمعارضة في عموم سوريا، ويتطوع المئات من أبناء البلدتين الواقعتين شمال شرق مدينة إدلب في ميليشيات أبزرها ميليشيا حزب الله، ولواء أبو الفضل العباس، والحرس الثوري الإيراني، وذلك ضمن مجموعات يبلغ تعداد كل منها 300 عنصر، حيث يوجد في بلدة الفوعة 5 مجموعات، وكفريا 3 أخرى، ويشرف على تدريبهم ما يقارب 500 مقاتل أجنبي من إيران، وأفغانستان، والعراق، ولبنان؛ ولدى مقاتلي هذه الميليشيات أسلحة حديثة ومتطورة.

يشكل خروج الميليشيات الإيرانية وعناصر النظام من إدلب نفي للادعاءات التي يمارسها الإعلام التابع للنظام حول شن عملية عسكرية على منطقة خفض التصعيد في إدلب والتي ثبتت فيها نقاط المراقبة للقوات التركية.

قرية كفريا_ انترنت

 

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.