كتب حبيب صالح على صفحته الشخصية

1٬274

مقتل مصطفى بدر الدين !!!!المتهم الاساسي باغتيال الشهيد رفيق الحريري:

1- المتهم القتيل “اغتيالا”””كان قد تم تهريبه الى دمشق ,قبل سنتين ,عندما طالبت بتسليمه ورفاقه الثلاثه الاخرين ,المحكمة الدوليه لثبوت علاقتهما المباشره في مقتل الحريري

2- يرجح ترجيحا كاملا ان بدر الدين اغتيل في دمشق وفي احد معسكرات الحرس الثوري الايراني !!!ولا ادله على وجود معارك او قصف هناك

3-حزب الله قام باغتيال بدر الدين لوقف المطالبه بتسليمه للمحكمة الدوليه ,وسوف يتلوا ذلك مقتل المطلوبين الاخرين ,كما جرت العاده ,ان يقتل كل مطلوب للعداله الدوليه !!ومنهم ايلي حبيقه في قضية صبرا وشاتيلا ,ومقتل المتهمين في قضايا الاسلحه الكيماويه في سوريه ,ومقتل تاجرين من تجار الاسلحه المطلوبين للعداله في قضية تهريب اسلحه للحوثيين !!!والاعداد والامثلة لاتحصى

4- يبقى السؤال الاساسي الذي يجب ان يثار في هذا المضمار ,هو :لماذا لم يقم الاسد بتسليم مصطفى بدر الدين وهو مطلوب للمحكمه الدوليه,ولماذا تستر على وجوده في دمشق ,ولم يقم بتسليمه

5- ماهو السر الذي يبرزه حزب الله عندما يقول ان مصطفى بدر الدين كان يقاتل في دمشق ,لماذا يفشي نصرالله هذا السر ,ويتهم دمشق باخفائه والتستر عليه  يبدو ان لعبة كبيره بدات تنسج خيوطها بين حزب الله ونظام القتله في دمشق !!!!! فلتاخذ الامم المتحده علما بان القاتل المطلوب للعداله كان يعيش في دمشق ,وانها تسترت عليه ولم تسلمه كما فعلت مع كارلوس وعبدالله اوجلان ,واوت ايلي حبيقه حتى قتل !! الف سؤال وسؤال ملغوز مثل مقتل العميد محمد سليمان في منتجع بحري في طرطوس ,ادعت السلطات يومها ان الاسرائيليين قاموا بقصفه من البحر !!!!عجائب وغرائب ,لابد ان تقوم المحكمه الدوليه بالاصرار على تسليم حسن نصرالله المطلوب الان للعداله ,والمطالبه باحالة بشار الاسد والالاف من زبانيته الى هذه المحكمه !!!!يومها ستكشف الاسرار الحقيقيه لنصف قرن خلت من حكم وارهاب ال الاسد وملايين التفاصيل العجيبع المدهشه !!أنها مناسبة ,لتعيد المحكمة تشديد مطالباتها بتسليم نصرالله ,واحالة من تستروا على وجود مصطفى بدر الدين في دمشق !!واذاعة خبر مقتله تحت غطاء معركة حلب ,حيث العالم مشغول ومنشغل بهذه القضيه !!الخبر والتوقيت والغطاء الاعلامي والتستر ,قضايا في ذمة المحكمة الدولية ,اليوم !!!

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.