قوات النظام تواصل حشودها حول إدلب والجيش التركي يوسع انتشاره شمال غربي سوريا

يتساءل كثير من المراقبين؛ إن لم تكن هنالك معركة قادمة، فلماذا يوسع الجيش التركي انتشاره شمالاً، إذ ينشئ نقاط مراقبة جديدة، ويدفع بأرتال عسكرية يوميا، وبلغ تعداد جنوده قرابة عشرة آلاف؟

14
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

يسود الهدوء مدن وقرى شمال غربي سوريا، وسط قصف مدفعي نفذته قوات النظام استهدف بلدتي دير سنبل وبينين في جبل الزاوية في ريف إدلب، وأطراف قرية كفرعمة في ريف حلب الغربي، وقرية التفاحية في ريف اللاذقية الشمالي، بالإضافة لاستهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة، بين قوات النظام والميليشيات الداعمة لها من جهة، والفصائل ومجموعات جهادية من طرف آخر، على محوري الفطيرة وكنصفرة بجبل الزاوية في ريف ادلب.

حشود عسكرية تركية

على صعيد آخر، أنشأت القوات التركية الخميس 26 آذار/ مارس، نقطة عسكرية في بلدة الكفير الواقعة في ريف مدينة جسر الشغور غربي إدلب، القريبة من أوتوستراد (حلب ـ اللاذقية) الدولي الذي يرمز لها بـ”إم 4″ وذلك بعد تفجير الجسر الواقع على أوتوستراد اللاذقية ـ حلب غرب مدينة جسر الشغور، من قبل مجهولين.

وسبق تدشين نقطة المراقبة التركية، استطلاع أكثر من 20 آلية تركية مصفحة وقوات من الجيش التركي وفصائل المعارضة، مواقع ضمن قرية الكفير قرب مدينة جسر الشغور غربي إدلب، كما دخل رتل عسكري جديد تابع للقوات التركية نحو نقاطها ضمن المنطقة حيث عبرت عشرات الآليات العسكرية عبر معبر كفرلوسين الحدودي واتجهت نحو المواقع التركية، ومع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 1690 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود.

حشود مقابلة للنظام

في ظل الحديث عن إعادة انتشار الجيش التركي، والحشود العسكرية الضخمة له، تؤكد مصادر عسكرية معارضة، مواصلة قوات النظام والميليشيات المساندة لها حشد وتعزيز قواتها في منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي التي من المتوقع أن تشهد عملية عسكرية تهدف لسيطرة قوات النظام على ما تبقى من بلدات وقرى جبل الزاوية.

وفي هذا الإطار قالت مصادر إعلامية روسية، ان الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجانبين الروسي والتركي كان «منطقياً لإعطاء فرصة للتركي بالانسحاب، والواقع سيفرض نفسه على الجميع، وإن لم يتم الالتزام بقرار وقف إطلاق النار فسيكون هناك انتشار جديد للجيش العربي السوري، بمعنى أنه سيكون جاهزاً للاستمرار في أعماله القتالية» ضد المجموعات المسلحة.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.