قوات النظام السوري تحاول التسلل إلى مناطق غربي حلب والفصائل تتصدى لها

هل يأتي تعزيز الجيش التركي لنقاط مراقبته في شمال غربي سوريا، في إطار تكثيف الانتشار التركي شمالي طريق “إم 4″، تنفيذاً للاتفاق مع موسكو الذي نصّ على تسيير دوريات مشتركة في المنطقة، أم استعدادا لعمل عسكري محتمل؟

14
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

دخل وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، الإثنين 13أبريل/ نيسان 2020، يومه الـ38 على التوالي، وما زال الهدوء الحذر يخيم على المنطقة، غير أن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة، بلدات البارة والفطيرة وسفوهن في ريف إدلب الجنوبي، تزامنا مع تحليق طائرات الاستطلاع الروسية بكثافة في أجواء منطقة.

النظام السوري يحاول قضم مناطق

من جانبها، أحبطت فصائل المعارضة السورية المسلحة بعد منتصف ليلة السبت – الأحد محاولة تقدّم لقوات النظام والمليشيات المساندة لها غرب حلب، شمال غربي سورية، وقال مصدر من “الجبهة الوطنية للتحرير”، التابعة لـ”الجيش الوطني السوري” المعارض، إنّ الفصائل العسكرية العاملة في ريف حلب الغربي أفشلت محاولة تسلل لقوات النظام على محور قرية كفرتعال بعد مواجهات بالرشاشات الثقيلة.

وأوضح أنّ “قوات النظام مدعومة بمليشيات أجنبية حاولت التقدم بهدف السيطرة على مواقع جديدة في ريف حلب الغربي، لكن الفصائل اشتبكت معها وأوقعت خسائر في صفوفها”، كما استهدفت الفصائل بصاروخ موجه، سيارة لقوات النظام على محور كفربطيخ في ريف إدلب، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية في صفوفها.

تواصل الحشد العسكري

على صعيد آخر، مازال النظام يعزّز قواته في محاور سراقب شرق إدلب، ومحاور كفرنبل في جبل الزاوية جنوبي إدلب، مقابل زيادة الجيش التركي من نقاط انتشاره وتدعيمها في المنطقة، فقد دخل رتل تركي يضم نحو 30 آلية من مدرعات ودبابات وناقلات جند، وذلك عبر منطقة خربة الجوز الحدودية والواقعة في ريف إدلب الشمالي الغربي وتوزع إلى نقطة المراقبة والانتشار شمالي سورية، التي بلغ عددها 58 نقطة.

وبحسب المرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد في الخامس من مارس/ آذار الفائت بلغ 2460 آلية، إضافة إلى آلاف الجنود.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأناضول العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.