قوات الأسد تُعدم مقاتليها في حماة بعد رفّضهم التوجه لقتال المعارضة

تعرف على أسماء مقاتلي الأسد الذين تمّت تصفيتهم في أحد مراكز تجهيز القوات في ريف حماة، وما هو السبب الذي يدفع بشباب المصالحات للتطوع مع الميليشيات الطائفية.

الأيام السورية: سمير الخالدي

أقدمت مجموعة من ميليشيات الأسد العاملة في مدينة حماة على تصفية ثمانية من عناصر المصالحات أمس الأربعاء التاسع والعشرون من أغسطس- آب الجاري؛ الذين قرروا الانخراط ضمن صفوفها في وقت سابق بعد رفّضهم التوجه إلى ريف مدينة اللاذقية “جبل التركمان”، للعمل على تثبيت عدد من النقاط العسكرية على الخطوط الأولى المقابلة لفصائل المعارضة السورية المسلحة في منطقة الجب الأحمر.

وتنحدر مجموعة الشباب الذين تمّت تصفيتهم من مدينة “إنخل” بريف محافظة درعا، التي نجحت قوات الأسد بالسيطرة عليها مطلع تموز الماضي بدعم من قبل حليفها الروسي، والذين قرروا لاحقاً الالتحاق بصفوف الميليشيات الموالية للقتال شمال سوريا، لينتهي بهم المطاف إعداماً بالرصاص في أحد معسكرات تجهيز القوات بريف محافظة حماة.

العميد السوري المنشق أحمد رحال نشر على صفحته الشخصية “فيسبوك” أسماء القتلى وجاؤوا على النحو التالي:

أحمد أبو صلوع، مصطفى العبيدي، إبراهيم الزامل، محمود العلوه، عبد الحميد الناصر، موفق السعدي، حسن الصلخدي، خالد العقلة.

مراسل الأيام السورية في المنطقة الوسطى قال بأن: (( شريحة واسعة من الشباب الذين بدأوا بالالتحاق بصفوف قوات الأسد بعد المصالحة يتذرعون بأن الهدف الرئيسي من فعلتهم هو التهرب من الخدمة العسكرية الإلزامية، باعتبار الدخول في الخدمة يعدّ بمثابة انتحار، ناهيك عن المدّة المفتوحة لأعوامها)).

وأضاف مراسلنا بوجود شريحة كبيرة في صفوف الميليشيات من شباب المصالحة هم بالأصل من أصحاب السوابق الإجرامية والذين صدر بحقّهم أوامر اعتقال لارتكابهم جرائم قبل وأثناء الثورة السورية، ويرون في التطويع لدى الميليشيات الموالية مهرباً من المحاكم القضائية لما يتوفر لهم من حماية أثناء انتسابهم لتلك الميليشيات.

يّذكر بأن ظاهرة التطوع لدى ميليشيا النمر والمخابرات الجوية والأمن العسكري باتت تنتشر على مستوى عال ومتسارع في المناطق التي شهدت توقيع مصالحات مع نظام الأسد خلال النصف الثاني من العام 2018 الجاري.

أسماء قتلى قوات الأسد اللذين رفضو القتال بريف اللاذقية – صفحة العميد أحمدرحال
مصدر العميد السوري أحمد رحال مراسل الأيام السورية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.