قوات الأسد تعزز تواجدها على أطراف مدينة حمص وريفها الشمالي

أين نشرت قوات الأسد قواتها العسكرية بعد توقيع التسوية السياسية مع المعارضة في ريف حمص الشمالي، وما سبب التخوف الذي حلّ بالمدنيين بعد هذه الخطوة؟

الأيام السورية: سمير الخالدي.

عززت قوات الأسد من تواجدها العسكري على أطراف محافظة حمص خلال الأربع وعشرون ساعة الماضية من خلال زجّها بعدد من الآليات المدرعة وعربات الشيلكا على منافذ ومداخل المدينة، بالتزامن مع استمرارها بتسيير المزيد من القوات والدبابات من الجنوب إلى الشمال السوري مروراً بمنطقة ريف حمص الشمالي ومدينة حماة.

مراسل الأيام السورية في المنطقة الوسطى أكّد إنزال أكثر من عشرة عربات عسكرية من نوع BMB داخل كتيبة الهندسة الواقعة إلى الشمال من مدينة الرستن ، بالإضافة لثلاثة سيارات ناقلة للجند، مع استنفار تام للقوات المتواجدة بداخلها، والذين انتشروا على مسافة 9كم انطلاقاً من مدخل الكتيبة وصولاً إلى مفرق “قرية تومين” الواقعة بريف حماة الجنوبي.

التعزيز العسكري يأتي في خضّم إرسال المزيد من الحشود العسكرية التابعة للفيلق الخامس تحت قيادة العقيد سهيل الحسن الملقّب بالنمر عبر الأوتوستراد الدولي حمص-حلب، حيث رصد عبور رتل مؤلف من عشرات المدافع الميدانية والدبابات أمس الأربعاء الثاني والعشرون من أغسطس/آب الجاري من مدينة تلبيسة مروراً بمدينة الرستن.

إلى ذلك انتشرت حالة من الرعب بين صفوف المدنيين القاطنين في ريف حمص الشمالي؛ بعد تعزيز النقاط العسكرية التابعة لقوات الأسد والتي تحيط بالريف من كل جانب؛ مخافة البدء بحملة اعتقالات خلال الأيام القادمة على غرار ما حصل في محافظتي درعا والقنيطرة مؤخراً، والتي اعتقل على إثرها مئات الشباب على الرغم من قبولهم بالدخول في تسوية سياسية مع نظام الأسد.

يُشار إلى أن فرع الأمن العسكري ومفرزة المخابرات الجوية المتواجدة في مدينة حمص اعتقلت خلال الفترة الماضية ما يقارب 70 شخص من أبناء الريف الحمصي بهدف سوقهم إلى جبهات القتال في المناطق الخارجة عن سيطرتها المتمثلة بمدينة إدلب، بالإضافة لمناطق سيطرة تنظيم داعش ” الإرهابي” المتواجد في البادية السورية وبعض الجيوب القريبة من مدينة دير الزور.

مصدر خاص الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.