قوات الأسد تخزِّن السلاح في الساحل بعد هزائمها الكبرى

أكدت صحيفة “الديلي بيست” الأمريكية أن نظام “الأسد” بدأ يأخذ احتياطاته لمواجهة قد تكون محتملة في معاقل العلويين الساحلية؛ حيث بدأ بتخزين السلاح في القرى الجبلية، تمهيدًا لقيام إقليم علوي، أو دويلة صغيرة هناك، على حد وصف الصحيفة.
وقد أشارت الصحيفة إلى أن “الأسد” بدا بملامح حزينة في آخر ظهور له، حيث تحدث في احتفال بدمشق عن ضرورة رفع معنويات قواته، غير أن ذلك لم يكن مجديًا، وشككت الصحيفة إن كانت قوات الأسد قد انهارت فعلًا أمام زحف مقاتلي تنظيم “الدولة” في تدمر؛ إذ من المحتمل أنها انسحبت أمامهم من مقراتها.
وأوضحت الصحيفة أنه ثمة “مواجهة مؤجلة” بين تنظيم “الدولة” وجيش الفتح في سوريا، مشيرةً إلى أن تقدم الطرفين باتجاه العاصمة دمشق سيؤدي لا محالة إلى مواجهة عسكرية بينهما.
واعتبرت “الديلي بيست” أن حمص يمكن أن تكون هي مكان المواجهة المقبلة؛ إذ تُعد حمص عاصمة الثورة السورية، كما يطلق عليها نشطاء الثورة، كما أنها تقع في طريق خط سير تنظيم “الدولة” بعد استيلائه على تدمر.
وتعاني قوات الأسد وحاضنته الشعبية من حالة شبه انهيار معنوي بعد سلسلة الهزائم الكبرى مؤخرًا في الشمال والجنوب؛ حيث بات “جيش الفتح” أقرب من أي وقت مضى إلى تحرير مدينة “حلب”، فضلًا عن الساحل معقل الأسد والعلويين.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.