قوات الأسد تتقدم في الريف الشرقي، وانفجارات تهز مطار التيفور العسكري

لماذا تعمدّ الإعلام الموالي للأسد عدم إبراز الأسباب الحقيقية للانفجارات الحاصلة في مطار التيفور العسكري؟ وهل سيشهد الريف الشرقي لحمص تراجع جديد لتنظيم داعش في الفترة القادمة؟

الأيام السورية: جلال الحمصي

لليوم الثاني على التوالي، تستمرّ قوات الأسد المنتشرة على أطراف الريف الشمالي لمحافظة حمص باستهداف مدن وبلدات الريف بالقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ؛ ما تسبب بتزايد أعداد الجرحى والمصابين جرّاء استهداف مدينة الرستن و المزارع الشرقية والشمالي لمدينة الرستن.

من جهتها أعلنت هيئة تحرير الشام عن استهداف معاقل قوات الأسد على طريق “حمص – سلمية” شمال حمص بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة محققة بذلك إصابات جيدة. بحسب ما نُشر على موقعها على التلغرام، وفي سياق متصل تصدّى الثوار لمحاولة تقدّم قوات الأسد على جبهة زكبو وأجبروهم على التراجع بعد قتل عنصر وإصابة آخرين.

من جهة أخرى أعلن تنظيم داعش الإرهابي عن تمكّن عناصره من قتل 22 عنصراً من قوات الأسد يوم أمس الجمعة بعد تفجير مفخخة استهدفت تجمعا للعناصر في قرية “أبو التبابير” بناحية جب الجراح بالريف الشرقي، أما اليوم فقد استهدف تنظيم الدولة قوات الأسد جنوب شرق ناحية جب الجراح بسيارة مفخخة، ما أدى لمقتل 15 عنصراً وإعطاب دبابتين، بالتزامن مع إعلان قوات الأسد عن تمكّن عناصرها من السيطرة على قرى ضهور الحنزير وأبو طراحة والشنداخية الجنوبية بالريف الشرقي بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم الدولة.

هذا ونعت وسائل إعلامية موالية للأسد في قرية جبورين إلى الغرب من مدينة تلبيسة مقتل العقيد حافظ سلوم من قرية فاحل وضابط برتبة ملازم أول وعنصرين خلال الاشتباكات التي شهدتها الجبهات الشرقية للقرية مساء الأمس.

وكانت انفجارات ضخمة قدّ هزت مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي مساء أمس، تبين  أنها ناتجة عن انفجار مستودع للذخيرة في إحدى مستودعات المطار، الأمر الذي أكدته وكالة سنا الإخبارية منوهةً إلى سقوط عدد من القتلى بين الجنود، وحدوث دمار كبير في الموقع، دون ذكر سبب الانفجار.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.