قمة بوتين- بايدن.. اختزال الملف السوري بالمساعدات وغياب مستقبل التسوية السياسية

غابت الجوانب السياسية، ومستقبل التسوية السياسية في سوريا، عن النقاشات الروسية – الأميركية خلال القمة، في حين تم التركيز بشكل أساسي على الوضع الإنساني والمعيشي.

قسم الأخبار

يرى مراقبون أن معطيات كانت قد برزت بعد قمة بوتين- بايدن مباشرة، حول أن الجوانب السياسية ومستقبل التسوية السياسية في سوريا غابت عن النقاشات الروسية – الأميركية خلال القمة، في حين تم التركيز بشكل أساسي على الوضع الإنساني والمعيشي، فضلاً عن الأهمية التي أولتها موسكو لدفع ملف المساعدات الإنسانية، وضرورة أن يكون مرورها وتوزيعها في كل المناطق السورية عبر الحكومة السورية وحدها، وقال بوتين، في حوار مع قناة «إن بي سي» ، ما عكس رغبته في إجراء مناقشة واسعة شاملة للوضع حول سوريا، إن تقديم المساعدات الإنسانية إلى جميع سكان المناطق في سوريا دون تمييز يعد “ضرورة لها أولوية”.

لكن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، قال إن المشاورات الخاصة بسوريا بين الرئيسين تركزت على مسألة ضمان الإيصال الإنساني، لافتاً إلى أن بايدن شدد على أن «ملايين الأشخاص الجياع» يحتاجون إلى الدعم في شمال شرقي وشمال غربي سوريا، بحسب وكالة فرانس برس.

تفاؤل حذر

على الرغم من ذلك، فقد حدث خلال القمة ارتياح روسي بسبب بروز روح إيجابية ورغبة في تحقيق تقدم في عدد من الملفات، والنقاش حول ملف المساعدات الإنسانية برز بين الملفات الخلافية، لكن الطرفين اتفقا في المحصلة على أن تتم مواصلة المناقشات بشأنه بهدف التوصل إلى تفاهمات لاحقاً، كما أن مخرجات القمة والروح الإيجابية التي ظهرت خلالها “لا بد أن تنعكس على المناقشات المنتظرة الشهر المقبل في مجلس الأمن، وأن يتم العمل من أجل إيجاد صياغات مقبولة أو نوع من التوافق”، بحسب تقرير في صحيفة الشرق الأوسط.

مصدر الشرق الأوسط فرانس برس
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.