قطر في خطر تنتظر الباص الأخضر

لم تغب روح النكتة الحمصيّة عن التطورات المتسارعة التي تشهدها دول الخليج خلال الفترة الماضية، لا سيّما إعلان قطع العلاقات السعودية الإماراتية البحرينية مع دولة قطر.

حيث انفرد الشارع السوري بشكل عام والشارع الحمصي بشكل خاص، برمي همومهم اليوميّة وتجاربهم في الثورة السورية على الأسرة الحاكمة في قطر، و على الأهالي من خلال توجيه العديد من النصائح الساخرة، بحكم معرفتهم بما ستؤول إليه الأمور مستقبلاً في حال توتر الوضع الداخلي في البلاد.

طارق السعيد أحد أبناء مدينة تلبيسة نشر عبر صفحته الشخصية على فيسبوك صورة لأحد المناشير الورقية التي حملت رسماً للباص الأخضر معلّقاً عليه ” الطيران المروحي السعودي يلقي مناشير ورقيّة على أهالي مدينة الدوحة يدعوهم للخروج عبر الباصات الخضر إلى مدينة إدلب”.

فيما نشر عبد الحميد أبو أحمد نصيحة توجّه خلالها للأهالي بعدم الوثوق بأيّ طرفٍ خارجي يعدهم بالدعم و إمدادهم بالمعدّات اللوجستية اللازمة لتغطية فقدان المواد الغذائية من المحلات التجارية، والسوبر ماركت نظراً لإقبال الأهالي على تخزينها خوفاً من الحصار الذي فرض عليهم بعد إغلاق المجالات الجوية والبرية والبحرية.
من الجانب الآخر نشر “علي عاقل” عبر حسابه على فيسبوك أيضاً ( في حال طلب من قوات الأسد وميليشياته تشكيل قوة ردع ضدّ القطريين من أين سنأتي بالسوزكيات والشاحنات الصغيرة لإتمام عملية التعفيش بعد انتهاء المهمة؟؟).

أما الإعلامية نهى شعبان تساءلت عن وجهة القطريين في حال ثبت تعامل دولتهم مع الإرهاب ودعمه، هل ستكون مدينة إدلب الخضراء ملاذهم الآمن بعد أن تخلت عنهم الدول الأشقاء؟ لا سيّما بعد أن احتضنت المهجرين وأصبحت قبلتهم المنشودة للعيش الكريم.

وهنا نجد السوريون لم يعد أكثرهم يهتم لما آلت به الأوضاع الإنسانية والمعيشية التي امتدت لنحو سبعة أعوام في البلاد، بل على العكس تماماً، فهو لا يدّخر فرصةً متاحة من أجل استغلاها للترويح عن نفسه ونسيان الواقع الصعب الذي يعاني منه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.