قطار التهجير يصل القلمون الشرقي وهذه بنود الاتفاق مع روسيا

من هي الفصائل العسكرية التي وقّعت على الاتفاق مع روسيا في القلمون الشرقي؟ وما أبرز بنود الاتفاق؟ وما  مصير المنشقين العسكريين الراغبين بالبقاء بعد تسوية أوضاعهم؟

الأيام السورية؛ جلال الحمصي

توصلت لجنة التفاوض الممثلة لعدد من قرى وبلدات القلمون الشرقي إلى اتفاق نهائي عقب اجتماعهم مع ممثلين عن قوات الأسد وحليفه المحّتل الروسي الذي عقد في المحطة الحرارية أمس الخميس التاسع عشر من أبريل/نيسان الجاري يقضي بموجبه بتسليم فصائل المعارضة للسلاح الثقيل والمتوسط، ومغادرة الرافضين لبنود الاتفاق نحو الشمال السوري الذي بات أحد أكبر المنافي للثوار والمعارضين لحكم الأسد.

أبو إياد الحمصي أحد سكان مدينة “جيرود” أفاد خلال اتصال هاتفي مع الأيام، أن ما تمّ التوصل إليه من بنود يشبه لحدّ بعيد الاتفاق الذي حصل قبل أيام مع بلدة الضمير، إذ اتفق الجانبان على خروج فصائل قوات الشهيد أحمد العبدو، وجيش الإسلام، وهيئة تحرير الشام، وحركة أحرار الشام، وسرايا أهل الحق، وجيش أسود الشرقية إلى الشمال السوري دون تحديد الوجهة بشكل مباشر.

فصائل المعارضة التي وقّعت على الاتفاق أبدت استعدادها لتسليم سلاحها الثقيل والمتوسط لقوات الأسد، بعد تعهد الجانب الروسي بعدم دخول قوات الأخير إلى المنطقة واقتصار التواجد الأمني على عناصر الشرطة العسكرية الروسية، وضمن الاتفاق تامين خروج مقاتلي المعارضة الرافضين لإجراء تسوية سياسية مع عائلاتهم نحو الشمال السوري، فيما سيمنح من يرغب بالبقاء فترة زمنية مقدارها ستّة أشهر لتسوية أوضاعهم، وتطرق الحديث خلال الاجتماع عن العناصر والضباط المنشقين الذين منحوا مهلة لا تتعدى الخمسة عشر يوماً للالتحاق بقطعاتهم العسكرية مقابل عفو عام، ومن يتعدى الفترة المحددة سيحاكم لاحقاً بمحكمة عسكرية.

بنود اجتماع الجانب الروسي مع جميع قادة فصائل القلمون الشرقي:

1- وقف إطلاق النار والمباشرة بتسليم السلاح الثقيل .

2- تسجيل أعداد الراغبين بالمغادرة وتنظيم خروجهم يقع على عاتق الجانب الروسي.

3- نشر الشرطة الروسية على مداخل المدن وعدم دخول قوات الأسد إلى المدينة.

4- تسوية أوضاع من يرغب بالبقاء في القلمون الشرقي من خلال مركز يتمّ احداثها داخل المدينة.

5- تشكيل لجنة مدنية مشتركة ثلاثية مهمتها تسيير أمور المدينة وحل قضايا المعتقلين والموقوفين.

6- تفتيش القوافل لمرة واحدة قبل المغادرة داخل الحافلة ووجود شرطي روسي في كل حافلة.

7- إمهال المتخلفين والاحتياط عن الخدمة ستة أشهر قابلة للتمديد لسنة.

8- يمنح المنشقين العسكريين مهلة قدرها 15 يوم للالتحاق بقطعهم، ومن يتخلف يحاسب ضمن محكمة عسكرية.

9- الحفاظ على أملاك المدنيين المهجرين وحقهم بعدم مسها أو مصادرتها.

10- يحق للمهجرين حمل أمتعتهم الشخصية التي يمكن حملها في الحافلة مع السلاح الفردي والجعبة.

11- عملية نقل القوافل على عاتق الشرطة الروسية والأمن، و يضمنون أمنها وسلامتها حتى وصولها للجهة المطلوبة.

المفاوضات التي جرت بين الطرفين تزامنت مع بدء قوات الأسد وميليشيات درع القلمون الموالية لها بعمل عسكري انطلق صباح الأربعاء الثامن عشر من أبريل الجاري تمكنت خلاله من فصل منطقة الرحيبة عن باقي مدن وبلدات جبال القلمون الشرقي، الأمر الذي شكّل بموجبه حصاراً على أهالي المنطقة وأجبرهم على القبول بالمبادرة المطروحة واللجوء للحل السياسي.

بدورها أعلنت وسائل إعلامية موالية للأسد عن تطهير بلدة الضمير بالكامل “بحسب وصفها” من جميع المظاهر المسلّحة و دخول عناصر تابعة لقوى الأمن الداخلي إليها واستلام زمام الأمور بداخلها، مشيرة في الوقت ذاته لتوصلها لاتفاق يقضي بإطلاق سراح المعتقلين من قواتها العسكرية المحتجزين لدى جيش الإسلام.

 

 

مصدر مراسل الأيام صفحة جيرود فيسبوك
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.