قضايا اللاجئين.. من أهم القضايا في الصحافة الألمانية

استعراض وتحرير كفاح الزعتري

1/ استقبال لاجئين تم إنقاذهم في البحر المتوسط

نقل موقع دويتش فيللر الألمانية، الموقع الرسمي للتلفزيون الألماني، صباح اليوم السبت 6 نيسان/ أبريل 2019 خبراً يعلن فيه موافقة الحكومة الألمانية على استقبال مجموعة من اللاجئين لذين تم إنقاذهم في البحر المتوسط.

وجاء في الخبر أن الحكومة الألمانية أعلنت “استعدادها لاستقبال بعض المهاجرين ممن هم على متن سفينة الإغاثة الألمانية “آلان كردي” التي تقطعت بها السبل في البحر المتوسط”.

ونقل الموقع تصريحاً لـ هورست زيهوفر وزير الداخلية في العاصمة الألمانية برلين، قوله إن بلاده “لا تشعر بالمسؤولية وحدها عن مصير الـ 64 لاجئاً الموجودين على متن السفينة والذين تم إنقاذهم من قوارب”. وشدد الوزير زيهوفر على ضرورة أن “تستقبل دول أخرى بالاتحاد الأوروبي أشخاصا من السفينة”، وقال: “يجب أن يكون هناك عمل جماعي”.

وأكد زيهوفر أنه “أمر مزعج ألا يكون هناك حل دائم ثابت حتى اليوم لمسألة توزيع طالبي اللجوء الذين يتم إنقاذهم من البحر المتوسط”، وقال: “مازلنا بعيدين بمسافة أميال عن حل أوروبي… يتعين على المفوضية (الأوروبية) أن نشاطاً في هذا الشأن”.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يستطع الاتفاق منذ أعوام على الطريقة التي يمكن من خلالها توزيع اللاجئين على مختلف الدول. ومن جانبها ذكرت منظمة “برو أزويل” الألمانية المعنية بالدفاع عن حقوق اللاجئين، أنه “يجب إنهاء المساومة غير اللائقة على إنقاذ حياة البشر في البحر المتوسط”.

2/ منظمة ألمانية تطلب من الحكومة استقبال لاجئين

وفي وقت سابق من هذا اليوم، نقل التلفزيون الألماني خبراً عن تمكن منظمة “سي آي” بالسفينة التابعة لها والتي تحمل اسم “آلان كردي” من إنقاذ 64 لاجئ من قبالة السواحل الليبية كانوا على متن قارب مطاطي.

على الرغم من قرار الاتحاد الأوربي بتوقف عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط، إلا أن بعض المنظمات الإنسانية لا تزال تعمل هناك، ومنها منظمة “سي آي” التي قامت بعملة الإنقاذ.

وحسب ما نقل التلفزيون الألماني فإن سفينة الإغاثة “آلان كردي” أنقذت هؤلاء الأشخاص أمام السواحل الليبية في منتصف الأسبوع الماضي. ومنذ ذلك الحين تبحث السفينة عن ميناء آمن ترسو عليه. وتوجد السفينة حالياً بالقرب من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، لكن ليس مسموحاً لها بالإبحار في المياه الإيطالية. وذلك بعد أن رفضت إيطاليا دخول السفينة، وكذلك فعلت مالطا، مما حدا طاقم السفينة وبسبب سوء أحوال الطقس وارتفاع الأمواج إلى ستة أمتار بالطلب من محافظ هامبورغ وهو من حزب “اس بي دي” أن يتدخل بين الحكومتين الإيطالية والألمانية لحل المشكلة.

كانت ألمانيا تستقبل هؤلاء اللاجئين كحل أخير، لكن مع ازدياد الضغط باتجاه التخفيف من معدل استقبال اللاجئين فيها. بات الأمر يشكل مغامرة سياسية.

3/ رسالة مفتوحة للمستشارة أنجيلا ميركل

ويوم الأربعاء 3 نيسان/ أبريل 2019 نقل التلفزيون الألماني أن أكثر من 250 منظمة حقوقية، ومنظمات مدافعة عن حقوق اللاجئين، وجّهت رسالة مفتوحة إلى المستشارة ميركل للتصرف حيال غرق اللاجئين في البحر المتوسط، جاء في الرسالة “نحن مصدومون من السياسة الأوربية الراهنة، التي تهدف إلى الانعزال بالتالي قبول موت الآلاف ”

من بين المنظمات الموقعة على الرسالة “من أجل اللجوء، سي ووتش، أطباء بلا حدود، العفو الدولية، خبز من أجل العالم، دياكوني”.

ونقل موقع التلفزيون، “حسب تقرير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في نهاية كانون الثاني الماضي، أن 6 أشخاص يموتون يومياً في البحر المتوسط. وقد وصل 117 ألف شخص إلى أوربا عبر البحر المتوسط عام 2018، وغرق 2275 شخصا، في هذا العام غرق 311 شخصا حتى الآن، حسب بيانات منظمة الهجرة الدولية”.

وصفت المنظمات في خطابها، تجريم الإغاثيين المدنيين بـ “الفضيحة”. وأضافت أننا “نضع إنسانيتنا وكرامتنا على المحك، كون هناك بشر ستموت بالبحر في حال عدم تقديم المساعدة لهم”. طالبت أيضاً بـ “توزيع اللاجئين على دول أوربا بشكل تضامني، وعدم إعادة اللاجئين الذين تم إنقاذهم في البحر إلى ليبيا بسبب تدهور أوضاع حقوق الإنسان هناك”.

4/ استطلاع للراي حول الهجرة من أوربا

وأظهر استطلاع للرأي أجراه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية نشرته صحيفة بيلد على موقعها الالكتروني يوم الاثنين 1 نيسان/ أبريل 2019 أن “6 دول في جنوب شرق أوروبا تهتم بقضية هجرة مواطنيها منها أكثر من الهجرة إليها”.

وأوضحت نتائج الاستطلاع أن هذه البلدان هي “رومانيا والمجر واليونان وبولندا وإيطاليا وإسبانيا، التي شهدت تناقصا شديدا في عدد السكان، إذ انخفض عدد سكان رومانيا مثلا 10% منذ العقد الماضي”.

كما أشار الاستطلاع إلى أن مواطنو ثلاث من تلك الدول وهي إسبانيا وإيطاليا واليونان ممن شاركوا بالاستطلاع على أنهم “سيدعمون ضوابط الهجرة. رغم ذلك فان البلدان الشمالية والغربية في أوروبا غلبت مخاوفها بشأن الهجرة إليها على مخاوف الهجرة منها.”

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.