قصف مكثف لقوات النظام على قرى جبل الاوية ورتل عسكري تركي جديد في ريف إدلب

نقلت مصادر محلية من السكان، اشتباكات على محور قرية فليفل بريف إدلب الجنوبي، بين الفصائل وهيئة تحرير الشام من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، تزامنا مع قصف واستهدافات متبادلة على خطوط التماس.

قسم الأخبار

جددت قوات النظام خرقها لوقف إطلاق النار في منطقة جبل الزاوية، المنصوص عنها في اتفاق “بوتين-أردوغان” وتقصف مجموعة من قرى جبل الزاوية.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت 6 أيلول/ سبتمبر 2020، قصفا مدفعيا نفذته قوات النظام والمسلحين الموالين لها، استهدف بلدة احسم وقريتي كفرعويد وسفوهن في جبل الزاوية بريف إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

كما نقلت مصادر محلية من السكان، اشتباكات على محور قرية فليفل بريف إدلب الجنوبي، بين الفصائل وهيئة تحرير الشام من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، تزامنا مع قصف واستهدافات متبادلة على خطوط التماس، واستهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة، مناطق في قرية العنكاوي بسهل الغاب شمال غرب حماة.

رتل تركي جديد

كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول رتل عسكري تركي من معبر كفرلوسين شمال إدلب، نحو منطقة “بوتين – أردوغان”.

ويتألف الرتل مما يزيد عن 20 آلية بينها ناقلات جند ومصفحات وشاحنات تحمل مواد لوجستية وعسكرية، واتجه نحو النقاط التركية في منطقة إدلب.

ومع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 6300 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود.

وبذلك، يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة “خفض التصعيد” خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير/شباط 2020 وحتى الآن، إلى أكثر من 9635 شاحنة وآلية عسكرية تركية دخلت الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات و”كبائن حراسة” متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر 12800 ألف جندي تركي.

مصدر الأناضول المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.