قصف متبادل بين قوات النظام السوري والفصائل في جبل الزاوية وعودة الهدوء الحذر إلى ريف اللاذقية الشمالي

قال الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، كيريل سيمونوف، في حديث لصحيفة «كوميرسانت» من احتمالات توسيع نطاق المعركة في إدلب، وبرأيه فإن أي عملية عسكرية غير منسقة مع أنقرة، تنطوي على مخاطر أكبر بكثير مما كانت عليه قبل الانتشار العسكري التركي في المنطقة.

قسم الأخبار

قصفت قوات النظام السوري، الأربعاء 5آب/ أغسطس، قرى كنصفرة والفطيرة والموزرة ومناطق أخرى في جبل الزاوية، كما قُتل وجُرح عناصر من قوات النظام السوري، بتجدد الاشتباكات، فيما قصفت المعارضة مواقع للنظام، رداً على الخروق المتكررة لوقف إطلاق النار، في كفرنبل وحنتوتين بريف إدلب الجنوبي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد بمقتل مقاتل من «صقور الشام» جراء سقوط قذيفة أطلقتها قوات النظام على محور بينين جنوب إدلب.

هدوء حذر شمال اللاذقية

على صعيد متصل، ذكرت مصادر محلية أن هدوءا حذرا ساد محاور جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بعد أن حاولت قوات النظام التسلل مرتين وسط اشتباكات عنيفة مع الفصائل المقاتلة والإسلامية دامت لنحو 12 ساعة على محور تلة الحدادة.

موسكو تجدد اتهاماتها للمسلحين في إدلب

من جانبها، نددت موسكو مجدداً بما وصفت بأنها «استفزازات متكررة من جانب المسلحين في إدلب»، فيما شكك خبراء روس في احتمال توسيع نطاق الضربات الجوية التي وقعت أخيراً، وإطلاق عملية عسكرية واسعة، بحسب وكالة فرانس برس.

وقال رئيس «مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة» في سوريا، ألكسندر شيربيتسكي، إن ما أسماهم “إرهابيي تنظيم (جبهة النصرة)” جددوا قصف مناطق سكنية في محافظتي حلب وإدلب”. ولفت، في إيجاز صحافي، إلى أن موسكو سجلت خلال الساعات الـ24 الأخيرة “عمليات قصف المناطق السكنية في أورم الكبرى بمحافظة حلب، والملاجة في محافظة إدلب، من مواقع التنظيم الإرهابي (جبهة النصرة)”.

وجاء التصريح على خلفية السجالات التي أطلقها استهداف أحد أكبر مستودعات «تحرير الشام» للذخيرة والسلاح، في محيط مدينة بنش بريف إدلب الشمالي الشرقي، ما أسفر عن تدمير المستودع بشكل كامل، بحسب وكالة ” نوفوستي”.

مصدر  المرصد السوري لحقوق الإنسان فرانس برس وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.