قصف للطيران الروسي على مدينة الباب شرق حلب والنظام السوري يكثّف هجماته على جبل الزاوية

روسيا توسع من دائرة استهدافها لمواقع الفصائل الموالية لتركيا، في وقت يرى فيه مراقبون، أن موسكو غير قادرة على فتح معركة في شمال غربي سوريا في الوقت الراهن لأسباب عسكرية واقتصادية.

17
قسم الأخبار

صعّدت قوات النظام السوري والمسلحون الموالون لها، من عمليات القصف الصاروخي والمدفعي، على مناطق في ريف إدلب، حيث استهدفت كل من البارة وسفوهن وكنصفرة ودير سنبل بعشرات القذائف، وهي قرى تعدّ خطّ الدفاع الأول عن جبل الزاوية من جهة الجنوب، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد ارتفع عدد القذائف التي استهدفت ريف إدلب إلى أكثر من 350 قذيفة وصاروخ منذ صباح الثلاثاء 15 تموز/ يوليو، وحتى اللحظة.

في المقابل، ردت القوات التركية وغرفة عمليات “الفتح المبين”، على القصف المكثف الذي تعرضت له قرى ومناطق ريف إدلب، فقصفتا بعشرات الصواريخ والقذائف تجمعات قوات النظام في كفرنبل وريفها في ريف إدلب الجنوبي.

توسع نطاق التوترإلى شرق وشمال حلب

على جبهة أخرى، ذكرت مصادر أهلية ل” الأيام” أن طائرة روسية قصفت عدّة مواقع في مدينة الباب التي تخضع لفصائل موالية لتركيا، وتعرض بناء في غرب المدينة لصواريخ شديدة الانفجار، ليقضي رجل ويصاب العشرات من المدنيين بجروح.

يأتي ذلك في وقت ذكر فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة دارت بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، وقوات مجلس منبج العسكري من جهة أخرى، قرب قرية توخار الكبير في ريف مدينة منبج شرق حلب، بالتزامن مع قصف مدفعي نفذته القوات التركية استهدف محاور مرعناز وعين دقنة وتل رفعت ضمن مناطق انتشار قوات ” قسد” شمال حلب.

تخوّف من عمليات نزوح جديدة

إنسانيا، طالب فريق «منسقو الاستجابة» الجهات المعنية بالشأن السوري كافة، للعمل على إيقاف التصعيد العسكري شمال غربي البلاد، والسماح للمدنيين بالعودة إلى مناطقهم والاستقرار فيها، كما حذّرمن عودة العمليات العسكرية إلى المنطقة وزيادة معاناة المدنيين. مؤكداً أن المنطقة غير قادرة على استيعاب أي حركة نزوح جديدة، خاصة في ظل تسارع انتشار فيروس كورونا المستجد- كوفيد 19، وعدم قدرة المخيمات على مواجهة تفشي الوباء.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان منسقو استجابة سوريا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.