قصف المرافق الحيوية للمدنيين هل هو تمهيد لهجوم بري كامل

الأيام السورية: قسم الأخبار

يلاحظ المتابعون اعتماد الطيران الحربي الروسي والسوري على قصف المرافق الحيوية للمدنيين، من قصف للمشافي والمدارس والبنى التحتية.

وهو أسلوبٌ اتبعه النظام وحليفه الروسي في أكثر من حملة عسكرية في مناطق عديدة من سوريا كان النظام قد فقد السيطرة عليها، أبرزها شرقي حلب والغوطة الشرقية. كما صرّح القيادي في “جيش العزة”، العقيد مصطفى البكور إلى أن “قصف المستشفيات والبنية التحتية طريقة متبعة من الروس قبل أي عملية عسكرية”.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، الإثنين 6 أيار/ مايو 2019، استهداف سبع منشآت طبية في شمال غربي سوريا. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن “سبع منشآت طبية على الأقل تمّ استهدافها منذ 28 إبريل/ نيسان الماضي”، مؤكداً أن النقاط المستهدفة “أربع في محافظة حماة وثلاث في محافظة إدلب”.

الدفاع المدني يقول

وحسبما نقل الدفاع المدني السوري على صفحته الرسمية، أن الدفاع المدني وثّق مقتل 16 مدنياً، معظمهم من الأطفال والنساء، نتيجة قصف طائرات روسية وقوات النظام على ريفي إدلب وحماة، أمس الثلاثاء.

ونقلت “العربي الجديد” عن مصدر من الدفاع المدني، إن “القصف يستهدف التجمعات السكنية والمستشفيات والمدارس ودور العبادة بشكل مباشر، ما يجعل عدد القتلى في تزايد مستمر. وكان قد قتل ثلاثة أطفال في حصيلة أولية وأصيب ثمانية آخرون نتيجة قصف جوي نفّذته طائرة حربية تابعة لقوات النظام في ريف إدلب”.

وقال ذات المصدر إن؛ “الطائرة استهدفت بعدة صواريخ منازل المدنيين في قرية رأس العين، شرق إدلب، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال وإصابة ثمانية. ورجّح المصدر ارتفاع عدد القتلى نظراً لوجود عالقين تحت الأنقاض، وخطورة وضع بعض المصابين الذين نقلوا إلى النقاط الطبية لتلقي العلاج.

ويوم الإثنين الماضي، قتل 10 مدنيين وأصيب العشرات نتيجة قصف روسيا وقوات النظام الجوي والصاروخي على ريفي إدلب وحماة. وسقط طوال الأيام القليلة الماضية، عشرات القتلى والجرحى من المدنيين السوريين، في الحملة العسكرية الدامية لروسيا والنظام على إدلب وحماة. ووثّق فريق “منسقو الاستجابة في الشمال السوري” مقتل 364 مدنياً منذ بدء حملة القصف في الثاني من فبراير/ شباط الماضي إلى السادس من مايو/ أيار، فيما وثّق الدفاع المدني مقتل 126 مدنياً، بينهم أكثر من 42 طفلاً وامرأة، خلال إبريل/ نيسان الماضي، في محافظة إدلب ومحيطها.

تعزيزات عسكرية تركية

وفي سياق متصل ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية استقدمت تعزيزات عسكرية جديدة لها، حيث دخل رتل عسكري بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء عبر معبر كفرلوسين الحدودي، واتجه الرتل نحو نقاط المراقبة التركية في تل الطوقان والصرمان، فيما يضم الرتل نحو 52 آلية عسكرية، وكان المرصد السوري نشر في الـ 30 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، أنه رصد تسيير دورية عسكرية تركية جديدة من النقطة التركية في تل الطوقان بريف إدلب الشرقي نحو النقطة التركية في بلدة مورك بريف حماة الشمالي وصولاً إلى بلدة الصرمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذلك بالتزامن مع حرب حقيقية تشهدها المنطقة من قصف جوي بعشرات الضربات وصاروخي بمئات القذائف والصواريخ .

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد الدفاع المدني
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.