قرارات ترامب الأخيرة.. أمريكا ستخفض مستويات قواتها في العراق وأفغانستان

بعد إعلان الوزير الأمريكي، حذر ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ، من إقدام الولايات المتحدة على القيام بأي تغييرات سريعة في السياسة الدفاعية أو الخارجية، بما يشمل سياستها تجاه العراق وأفغانستان.

قسم الأخبار

أعلن وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، كريستوفر ميلر، الثلاثاء 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، إن الولايات المتحدة الأمريكية ستخفض مستويات قواتها من 5000 إلى 2500 في أفغانستان وفي العراق إلى 2500 بحلول 15 يناير 2021.

وأكد أن قرار خفض القوات اتخذ بناء على توجيهات الرئيس ترامب وبعد التشاور مع مجلس الأمن القومي والقادة العسكريين.
واعتبر قرار سحب القوات أنه دليل على القيادة الشجاعة للرئيس ترامب حسب وصفه.

اعتراض من مجلس الشيوخ

بعد إعلان الوزير الأمريكي، حذر ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ، من إقدام الولايات المتحدة على القيام بأي تغييرات سريعة في السياسة الدفاعية أو الخارجية، بما يشمل سياستها تجاه العراق وأفغانستان.

وقال ماكونيل للصحفيين “من المهم جدا هنا خلال الشهرين القادمين عدم القيام بأي تغييرات كبيرة فيما يتعلق بالدفاع أو بالسياسة”. وأضاف أن “الخفض الكبير (في عدد القوات الأمريكية) في أفغانستان أو العراق سيكون خطأ”.

وزيرة الدفاع الألمانية

وفي السياق ذاته، ناشدت كل من ألمانيا وفرنسا، الثلاثاء 17 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بإعادة إحياء التنسيق المشترك في عدد من الملفات.

حيث أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أنيجريت كرامب كارينباور، أن بايدن قد يعيد النظر في خطط أعلنت عنها إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب خلال الصيف لإجراء خفض كبير في عدد القوات الأميركية في ألمانيا.

وأضافت “سمعنا من الديمقراطيين خلال الحملة الانتخابية أنهم يهدفون إلى إعادة النظر في هذه الخطط باستفاضة شديدة”.

وتابعت قائلة “على الأقل هناك فرصة لتغيير الخطط. وسنرى ما إذا كان هذا يعني سحب هذه الخطط تماما أم مجرد تعديل أجزاء منها”.

توتر العلاقة بين ترامب وبرلين

ينتشر في ألمانيا حوالي 34500 جندي أميركي، إلا أن إدارة ترامب سعت إلى تخفيض العدد بمقدار 9500.

يشار إلى أن علاقة ترامب ببرلين كانت شهدت بعض التوترات، لا سيما بعد أن أعلن الرئيس الأميركي الصيف الماضي أنه قرّر خفض عدد القوات الأميركية في ألمانيا بمقدار النصف، لأن برلين “متخلّفة” عن سداد مساهماتها في حلف شمال الأطلسي، وتتعامل “بشكل سيئ” مع الولايات المتحدة في المجال التجاري.

كما أضاف في حينه أن نشر القوات في ألمانيا يتم “بتكلفة باهظة على الولايات المتحدة”، في حين لا تفي برلين بالتزامها بإنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، وأكد أنه حتى هذا الرقم يعد منخفضاً للغاية.

ولطالما شدد الرئيس الجمهوري على ضرورة تقاسم الأعباء على نحوٍ أفضل بين شركاء الولايات المتحدة داخل حلف الأطلسي، ووجه في هذا السياق انتقادات عدة إلى السلطات الألمانية.

مصدر أ ف ب رويترز د ب أ
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.