قراءة في لقاء رأس النظام الاستبدادي الدموي السوري…مع قناة المنار..

بقلم : احمد العربي
.تحت الضوء..
1.بداية ما زال رأس النظام السوري يعيش حالة انكار مرضيه في توصيف ما يحصل في سوريه. مدعيا ان السلطه (الشرعيه) .تحارب التدخل الخارجي الداعم للارهابيين.. وانه لا مشكلة استبداد قاتل دموي في سوريه. وان الشعب ثار وان النظام فقد الشرعيه. واصبح عدوا للشعب السوري..
2.لا حل سياسي عند رأس النظام المجرم الا بعد توقف التدخل الخارجي. وهذا يعني توقف الدعم عن الثورة والثوار . وترك سوريا ضحيه للنظام المجرم وحلفائه من روسيا وايران وحزب الله .وعن وجود هؤلاء في سوريا. اعتبرهم جزء من شرعية النظام. عن اي شرعية يتحدث . نصف سوريا مدمر واكثرها خارج سيطرة النظام ونصف الشعب السوري مشرد واكثر من مليون انسان بين شهيد وجريح ومصاب ومعتقل.
.فعلا هناك مرض نفسي وعقلي عند رأس النظام.
3.رأس النظام المجرم يرى ان الحرب يجب ان تنصب على الارهاب. وهنا مستعد ان يتنازل عن عدائيته لقوى دوليه منها امريكا. واقليميه منها داعمي الثورة السوريه كالخليج وتركيا. طبعا من منطق المصلحه. وهنا يكون قد اعاد شرعيته عبر قبوله كطرف يحارب الارهاب. وليس رأسه وصانعه ايضا .
4.رأس النظام المجرم. يؤجل الحل السياسي . حتى ينتهي من الارهاب ويشترط ان يكون الحل او المسار كما حدد مع (الوطنيين السوريين). يعني مع من يعترف بشرعية النظام وينطلق من مواقف النظام. وهذا ان يعني ان النظام سيحاور نفسه او اذنابه..
5.رأس النظام يعتر الثورة السوريه ارهابا . والثوار ارهابيين. ويعتبرهم عملاء (لاسرائيل) ولاعداء سوريا من امريكا والدول الداعمه (للارهاب). وهذا يعني انه ما زال في مربعه الاول. اما النظام او الثورة ولا حل وسط…
6. رأس النظام المجرم. وعبر فذلكه ضعيفه. يجمد الصراع مع العدو الصهيوني. ويسكت عن اعتدائه. ويؤكد اولويه محاربة الارهاب على محاربة (اسرائيل). وهذا يعني اولوية محاربة الشعب والثورة على محاربة (اسرائيل). وان السلطه والحكم اهم من كل شيئ عند النظام.. وشواهد الارض تؤكد . فسلطة النظام لم تعد تطال الا سدس ارض سوريا. ودمر البلاد وشرد العباد وقتل مئات الالف..
7. تراجع راس النظام المجرم. عن حق اعطاء المواطنه للمحتل الايراني او حزب الله او المرتزقه الاجانب. وحصرها بالسوريين الذين يحاربون الشعب.. يعني سلطته وعصابته القاتله فقط..
8.لا يقبل رأس النظام المجرم بحلول ديمستورا ويعتبرها منحازة. والحل عنده سوري سوري . ولكن بعد القضاء على الارهاب يعني القضاء على الثورة. ولا ندري من يقصد بالسوريين الذين سيحل مشكلة سوريا معهم سياسيا..
9.حمد وشكر رأس النظام المجرم. بروسيا وايران وبجل بنصر الله.. وفي لفتة لا شعوريه. لمن حافظ على وجوده. ولرب نعمته. واكد انه تحول لمجرد اداة بيد هؤلاء يخدم مصالحهم ويتوغل اكثر في دم الشعب السوري وتدمير سوريا..
10. تحدث رأس النظام عن داعمي الثورة السوريه خاصة السعوديه وتركيا واظهر مواقف لا شعوريه مرضيه. واعتبرهم هم الاعداء وهم داعمي الارهاب.. وان لا حلول معهم ومن خلالهم. وهذا رد على اصرار داعمي الثورة السوريه على مطلب اسقاط النظام ورأسه وبناء الدولة الديمقراطيه. باعتبارها المطلب المركزي للشعب السوري وثورته.. ومن هنا نفهم التصعيد الاعلامي من كل الاطراف. ونفهم وحشية النظام السوري ودمويته في القصف اليومي المستمر على شعبنا في كل سوريا. ووقوع مئات الشهداء والجرحى يوميا في مجازر يسكت عنها العالم..
11. تحدث رأس النظام عن مصر الانقلاب والعلاقه الايجابيه بينهم وانهم متوافقين. وتفذلك بالامن القومي. واكد ضمنا طبيعة النظامين العسكريه والقمعيه والمعاديه للشعبين في سوريا ومصر. وفضح بالنسبة لنا النظام المصري. وانه غادر نهائيا موقع الثورة المصريه واصبح ضد الشعب المصري وضد الثورة السوريه ايضا…
12. لعب رأس النظام المجرم على وتر استعداء الاسلاميين. دوليا. وبصفتهم كلهم ارهابيين. وافتخر بما حصل بسوريا في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات. وان النظام اول من واجه الارهاب. انه يقرأ التاريخ مجددا ليحول جرائمه ومذابحه بحق الشعب السوري لمفاخر وانتصارات..
13. قرأ راس النظام الدموي مواقف امريكا بانها تستثمر ما حصل في منطقتنا وهذا صحيح. وانها كانت تتحدث عن اسقاط نظامه. ولكن بعد حصول الارهاب وتغوله. اعادت للنظام اعتباره وانه شريك بمحاربة الارهاب. ولا ندري هل هذه امنيات رأس النظام . ام حقائق ما تحت الطاولة في السياسة الدوليه.. بكل الاحوال نرى بموقف امريكا الصامت عن النظام والذي يمنع الدعم الجدي عن الثورة السوريه . وترك الصراع يطول دون حسم كادارة ازمه وليس حلها. ومنع اي تقدم ميداني جدي. ومنع الاترتك او العرب المساندين للثورة السوريه .من اي تقدم نوعي في مساعدة الثورة السوريه. هنا تصل امريكا لمستوى تقاسم الادوار مع اعداء الشعب السوري. وضد ثورته.
.اخيرا. لا جديد في محاولة رأس النظام ان يؤكد حضورة واستمراره وان امكانية ازاحته صعبه. اكد ذلك ولكن الشعب والثورة السوريه. ما زالوا عند موقفهم الاولي باسقاط النظام ورأسه ومحاكمة كل من اجرم بحق الشعب السوري وبناء الدوله الوطنيه الديمقراطيه. وتحقيق الحريه والعداله والكرامة النسانيه والحياة الافضل للشعب السوري …
.فعلا لا لقاء مطلقا بين الشعب السوري وثورته. مع النظام الاستبدادي السوري الدموي المجرم. ابدا ..
.والحسم للميدان..
..احمد العربي…
28.8.2015…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.