قراءات في الصحف العالمية..22-12-2016

إختارت لكم الأيام من مطالعتها في الصحف العالمية اليوم:

  • إخلاء حلب المروع بين إيقافٍ واستئناف.
  • أرضية مشتركة توحد روسيا وتركيا ضد الغرب.
  • إسرائيل تعرض معالجة نازحي حلب المصابين في مشافيها.

النيويورك تايمز:

نشرت الصحيفة في صفحتها المهتمة بالشأن العالمي مقالةً بعنوان”إخلاء حلب المروع بين الإيقاف والإستئناف”.

وتحدثت الصحيفة الاميركية في مطلع المقالة عن فيديو تم نشره على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر باصات الإجلاء الخضراء وسيارات الإسعاف التي ستقوم بإجلاء ما يقارب 8000 شخص من شرق مدينة حلب الى ريفها الغربي.

وتوضح الصحيفة بأن عملية الإجلاء هذه جاءت بعد فترة طويلة من الحصار الخانق لسكان الجزء الشرقي من حلب، ومقتل المئات خلال المعارك بين قوات النظام وفصائل المعارضة،جيث تحولت أجزاء واسعة من المدينة إلى ركام نتيجة القصف الذي تعرضت له من قبل قوات النظام وحلفاءه.

وأرفقت الصحيفة مقالتها بفيديو للناشط الحلبي صلاح الشاكر الذي يصف فيه حزنه على ترك مدينته التي ولد فيها وترعرع، مبدياً ألم الكثيرين من سكان حلب المضطرين لترك بيوتهم.

كذلك نشرت الصحيفة فيديو داخل المقال لطفلٍ من سكان حلب يقول فيه “ نحن سنخرج الآن من حلب ولكننا سنعود إليها عندما نكبر وستكون مدينتنا حرة”.

وختمت النيويورك تايمز بحديثها عن تعثر الإتفاق عدة مرات بسبب خروقات حيث يتبادل الطرفان الإتهامات واللوم عند كل توقف.

الغارديان:

نشرت الصحيفة البريطانية مقالاً للكاتب باتريك وينتور بعنوان أرضية مشتركة توحد روسيا وتركيا ضد الغرب.

الكاتب تحدث عن اغتيال السفير الروسي في تركيا بأنه لو كان قد حدث قبل عام واحد كان ليثير قطيعة بين أنقرة وموسكو بحجم التي أعقبت إسقاط المقاتلات التركية لمقاتلة روسية العام الماضي.

ولكن اليوم وقبل جنازة السفير الروسي لم تسعى روسيا لإثارة أية مشاكل مع أنقرة وحملت مسؤولية إغتيال السفير للإرهاب دون لوم تركيا، في حين يبدو البلدان يقتربان أكثر من زيادة التعاون ما يُبعد تركيا أكثر عن الغرب.

وينقل الكاتب تصريحات الرئيس التركي التي يتهم فيها جماعة فتح الله غولن بقتل السفير بغية تدمير العلاقات الروسية التركية.

وأشار الكاتب إلى أن السبب في ضبط النفس الروسي هو أن الرئيس فلاديمير بوتين أصبح في وسط لعبة النفوذ بعد سقوط حلب بيد النظام.

ويعبّر الكاتب عن غضبه بسبب ما يعتبره فشل أميركا في الوفاء بوعودها لعزل “الجهاديين” في سوريا وفصلهم عن المعارضة المعتدلة الأمر الذي جعل بوتين يخطط مع تركيا وإيران لإعداد خريطة للسلام في سوريا حيث يرغب الرئيس الروسي بالاستفادة من نصره العسكري و تحقيق انتصارٍ دبلوماسي.

وختمت الكاتب مقاله ليؤكد بأن بوتين قد يكون وجد دوره كأكبر معرقل أسهل بكثير من أكبر دوره كوسيط مصالحة.

الإندبندنت:

نقلت الصحيفة البريطانية إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إستعداد بلاده لإستقبال الجرحى النازحين من داخل مدينة حلب و علاجهم داخل مشافيها.

وتحدثت الصحيفة عن آلاف المصابين الذين تم إجلائهم من داخل حلب والذين تعرضوا للقصف الهمجي من قبل قوات النظام والطيران الروسي وسط استهدافٍ للمشافي والنقاط الطبية داخل المدينة.

و أوضح الوزير الإسرائيلي بأن بلاده تتطلع لطريقة لمساعدة المصابين الخارجين من حلب والعناية بهم داخل المشافي الإسرائيلية حيث أكد بأن إسرائيل قامت بمساعدة الآلاف من المدنيين طوال سنوات الحرب في سوريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.