قراءات في الصحف العالمية 6-12-2016

إختارت لكم الأيام من مطالعاتها في صحف اليوم:

  • بالنسبة للسوريين، ولاية أوباما لم تكن مثالية ووصول ترامب للسلطة لن يزيد الأمور سوءًا.
  • أطباء حلب يرفضون العرض الروسي لتأمين خروج آمن لهم من المدينة.
  • قوات النظام تقوم بتجنيد الشباب الهاربين من حلب المحاصرة للقتال معها.
  • روسيا والصين تستخدمان حق النقض الفيتو ضد إقتراح هدنة لوقف العنف الدموي في حلب.

the-independent-logo

الإندبندنت:

تحدثت الصحيفة عن الفتاة السورية “بانه” التي إكتسبت شهرةً واسعة على تويتر بسبب تغريداتها لتي كانت تتحدث عن واقع الحرب الذي تعيشه مدينة حلب بالنسبة لأطفالها حيث فقدت بانة أصدقائها ومدرستها خلال قصف قوات النظام لمناطق في الجزء الشرقي من المدينة.

وأشارت الصحيفة لسيطرة قوات النظام على حوالي 50 بالمئة من الأحياء الشرقية في حلب بمساعدة الحلفاء الروس والإيرانيين وتسائلت الإندبندنت من هو الذي خان “بانة” وأصدقائها.

صحيفة الإندبندنت ذكرت بمساعي الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما المستمرة للتفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للوصول لتسوية تنهي الصراع الدائر في سوريا وأشارت لعدم وفاء أوباما بتعهداته بمنع الرئيس السوري من إستخدام السلاح الكيماوي.

واعتبرت الصحيفة بأن قتال قوات النظام السوري لتنظيم داعش ليس إلا وهماً حقيقيا حيث أثبتت الوقائع بان النظام قام بدعم تلك الخلايا بهدف الضغط على المعارضة.

times-black

التايمز:

نطالع في صحيفة التايمز مقالاَ عن رفض أطباء مدينة حلب المحاصرة الخروج من المدينة رغم العرض الروسي بتأمين خروجِ آمن لهم من أحياء المدينة المحاصرة.

وكشف الأطباء السوريون الموجودون في مناطق حلب المحاصرة عن خوفهم على حياتهم في حال وصل نظام الأسد إليهم ولكنهم أكدوا أنهم لن يستسلمو أو يتراجعوا عن موقفهم.

وأكدت الصحيفة بأن الناشطين السوريين والأطباء والمعارضين يفضلون الموت على ان يقعوا في قبضة قوات النظام فبرأيهم الموت أفضل من الذهاب لسجون النظام التي قضى فيها آلاف السوريون تحت التعذيب.

the-telegraph-logo

التلغراف:

ذكرت الصحيفة بأن قوات النظام بدأت بتجنيد الشباب الذين فروا من مناطق حلب المحاصرة بعد إعتقالهم من قبل قوات النظام وإقتيادهم لجهة مجهولة.

يوسف أخ لأحد الرجال الذين إعتقلتهم قوات النظام تحدث للصحيفة ليصف إعتقال الشباب دون سن الأربعين والمتهمين بمساعدة قوات المعارضة.

وقال يوسف”أخذوا هاتفه وكل ما يوجد معه وقالوا له(لدينا مشكلة ونريد مساعدتك بحلها) مضيفاً بأنه يعلم بوجود الكثير من الشباب الذين يعانون من ذات المصير.

وذكرت الصحيفة بأنها قابلت أكثر من عائلة واجه أفرادها إعتقالات، حيث أكد أحد الآباء بان إبنه المعتقل منذ عشرة أيام يقاتل بالفعل الآن إلى جانب قوات النظام في ديرالزور.

washington_post_logo

واشنطن بوست:

صوت كل من روسيا والصين ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف لإيقاف العنف الدموي في مدينة حلب.

وقد إعترضت روسيا وهي الحليف الرئيسي لنظام بشار الأسد على العديد من القرارات التي تم التصويت عليها في مجلس الامن بهدف إيقاف العنف الذي تشهده المدن السورية منذ أعوام.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشور تشوركين بأن بلاده رفضت مشروع القرار بسبب تجاهل مشروع القرار للجهود الدبلوماسية المبذولة مع الولايات المتحدة الأميركية.

ووصف ممثل واشنطن نائب السفير ميشيل سيسون التصريخ بأنه ليس إلا حجة جديدة من روسيا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.