قراءات في الصحف العالمية 15-12-2016

  إختارت لكم الأيام من مطالعتها في الصحف العالمية اليوم:

  • إمرأة حلبية تحرج القناة السورية الرسمية التابعة للنظام.
  • توقفوا عن وصف الحرب في سوريا بأنها حرب أهلية..هي ليست كذلك.
  • باراك أوباما فضّل أن يحل الشرق الأوسط مشاكله لوحده.. لكن الوضع في حلب أثبت أن ذلك غير ممكن.

الإندبندنت:

تحدثت الصحيفة البريطانية عن أمٍ سورية من مدينة حلب، أحرجت التلفزيون الرسمي السوري عندما أكدت في مقابلة مباشرة معها بأن أبنائها قتلوا خلال قصفِ قوات النظام.

المذيعة سألت الأم التي خرجت لتوها إلى مناطق سيطرة النظام عن عائلتها وأبنائها للتفاجئ بإجابة الأم التي أكدت بأن إثنين من أبنائها قتلوا خلال ضربات جوية لطيران النظام استهدفت مناطق سيطرة قوات المعارضة في حلب.

وتحدثت الصحيفة عن إختفاء ما يقارب ٦٠٠٠ رجل ممن خرجوا من مناطق سيطرة المعارضة ال مناطق سيطرة النظام حيث تم إعتقالهم وإقتيادهم إلى جهةٍ مجهولة.

وأشارت الصحيفة إلى مقتل ما يقارب ٤٠٠ مدني خلال القصف المدفعي والجوي الذي تعرضت له مدينة حلب رغم المساعي الدولية لوقف المأساة.

الواشنطن بوست:

نشرت الصحيفة الأميركية مقالة رأي للكاتبة حنين غدّار بعنوان”توقفوا عن وصف الحرب في سوريا بأنها حرب أهلية..هي ليست كذلك”.

واستعرضت الكاتبة في مطلع مقالتها ما تتداوله الحكومات الغربية والأمم المتحدة و الإعلام عن الحرب في سورية وتصويرها بأنها حربٌ بين طرفي نزاع يتصارعان للوصول إلى الحكم.

وحملت الكاتبة الدول الغربية والأمم المتحدة التي لم تقف في وجه كلٍ من الأسد وداعميه الروس والإيرانيين كذلك حملتهم مسؤولية ظهور مجموعات إرهابية بدعمهم لبعضها و تجاهلهم للبعض الآخر.

وأضافت الكاتبة كيف يمكن للحرب في سوريا أن تكون حرباً أهلية عندما يكون أكثر من ٩٥ بالمئة من الضحايا قد قتلوا ينيران الأسد وحلفاءه، وكيف يمكن لتلك الحرب أن تكون أهلية عندما يتحكم الأسد بجيشٍ نظامي يمتلك الدبابات والمدافع والطيران.

وأشارت الكاتبة إلى الإعتقالات التي قامت بها قوات النظام بحق الآلاف من السوريين وقتلهم لمئات الناشطين داخل معتقلاتهم.

وختمت الكاتبة مقالتها بالتأكيد على انه لا يمكن أن نطلق على ما يجري في سوريا إسم “حربٍ أهلية” فهي ليست كذلك.

الديلي تلغراف:

نشرت الصحيفة البريطانية موضوعا بعنوان “باراك أوباما فضّل أن يحل الشرق الأوسط مشاكله لكن الوضع في حلب أثبت أن ذلك غير ممكن”.

وأشار كاتب المقال إلى أنه عندما شاهد كلمة المندوبة الأمريكية لدى الامم المتحدة وهي تتحدث عن مجزرة حلب وجد نفسه ينصت بإهتمام وهو شيءٌ لم يفعله منذ زمنٍ طويل.

ويؤكد الكاتب بأنه كغيره من المعمرين حول العالم لطالما سمع وعوداً دون جدوى أو أفعال من السياسيين لكن هذه المرة لاينكر احد أن خطاب سامانثا باور في الامم المتحدة كان مؤثرا وذا قيمة كبيرة.

ويشير الكاتب أيضا إلى أن قيمة الخطاب تأتي ربما من أن باور كانت مراسلة حربية وناشطة في حقوق الإنسان يوماً ما، مضيفا أن الخطاب اوضح أثر الاحداث في سوريا على النظام العالمي.

ويعتبر كاتب المقال أنه من السخرية أن يغادر اوباما منصبه في حين يواجه الشرق الأوسط والعالم العربي أسوأ حالاته على الإطلاق متذكرا كلمات توماس لورانس الشهير بلورانس العرب التي قال فيها “لاتحاول أن تفعل الكثير بيديك فالأفضل أن يقوم العرب بأنفسهم بالأمر”.

ويؤكد أنه لوعاد الزمن بلورانس ورأي مايجري في حلب لغير رأيه في جدوى ترك الأمور للعرب كي يحلو مشاكلهم.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.