قراءات في الصحافة العالمية 28-07-2017

خاص بالأيام - ترجمة:محمد صفو

اخترنا لكم من أبرز عناوين الصحافة العالمية لهذا اليوم:

  • حزب الله وكيل إيران في الشرق الأوسط، ومطرقتها في المنطقة.
  • روسيا أسقطت ثلاث طائرات استطلاع إسرائيلية في سورية.
  • رعبُ يواجه السجينات داخل معتقلات قوات نظام بشار الأسد.

نيويورك تايمز:

على مدى ثلاثة عقود، حافظ حزب الله على هويته كمجموعة عسكرية لبنانية تقاتل إسرائيل. حيث قام الحزب ببناء شبكة من المخابئ والأنفاق بالقرب من الحدود الجنوبية اللبنانية، ودرب الآلاف من المقاتلين الملتزمين لمحاربة الجيش الإسرائيلي، وحصل على ترسانة من الصواريخ القادرة على ضرب الدولة اليهودية.

ولكن مع التغيرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، و الصراعات الدموية التي تشهدها، والتي في أغلبها لا تتعلق بإسرائيل، تغير حزب الله أيضا.

حيث وسع الحزب بسرعة نطاق عملياته، وأرسل جحافل من المقاتلين الى سوريا.وعدداً من المدربين إلى العراق. وقام بدعم المتمردين في اليمن. وساعد في تنظيم كتيبة من المسلحين الأفغانيين يمكن لها أن تقاتل في أي مكان تقريبا.

ونتيجة لذلك،أصبح حزب الله ليس مجرد قوة في حد ذاته، بل هو واحد من أهم الأدوات في السعي إلى التفوق الإقليمي من قبل داعمه الأول إيران.

وأشارت الصحيفة في مقالها المطوّل عن الحزب، إلى أنه أصبح مشكلة كبيرة ليس فقط على الدول المجاورة وإنما على الحرية والديمقراطية في لبنان.

وكالة فارس:

تحدثت وكالة فارس الإيرانية عن أسقاط وحدات الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع الروسية  ثلاث طائرات بدون طيار إسرائيلية للتجسس من طراز هيرون في 9 أبريل و20 مايو و6 يوليو.

في حين تحدثت تقارير أخرى عن أن الطائرات أسقطت عن طريق الدفاعات الجوية التابعة لجيش نظام الأسد.

الإندبندنت:

نشرت الصحيفة قصة فتاة سورية لم تكشف عن اسمها وفضلت أن يكون “زاهرة” أثناء حديثها عن اعتقالها من مكان عملها في إحدى ضواحي دمشق في عام 2013. وبمجرد وصولها إلى مطار المزة العسكري، تم تفتيشها ومن ثم تعرضت للإغتصاب من قبل خمسة جنود من قوات بشار الأسد.

وتعرضت زهيرة لكافة أنواع التعذيب متنقلة من معتقل إلى معتقل، وبالإضافة إلى العنف الجنسي الوحشي المتكرر، تعرضت لصدمات كهربائية وضربت بالخرطوم، وقضت ساعات مقلوبة رأساً على عقب معلقةً من قدميها,

ويعتقد أن أكثر من 65،000 شخص قد لقوا مصرعهم داخل سجون نظام بشار الأسد على مدى السنوات الست الماضية، كما تعرض الآلاف لمعاملة مرعبة في الاحتجاز.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.