قراءات في الصحافة العالمية 13-6-2017

خاص بالأيام - ترجمة:محمد صفو

إخترنا لكم من أبرز عناوين الصحافة العالمية لهذا اليوم:

  • كيف أعاد التنافس السعودي القطري الحالي، إعادة تشكيل الشرق الأوسط.
  • ترجيح استمرار التوتر العربي-القطري رغم التسويات المحتملة.
  • الأزمة الخليجية معركة تحدد مستقبل الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.
نيويورك تايمز:

نشرت الصحيفة الأميركية تقريرا يتحدث عن إعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط، من خلال ما أسمته التنافس السعودي القطري الذي يحدث الآن في الخليج العربي وإنضمت لهذا التنافس عدة دول عظمى وإقليمية.

وشبهت الصحيفة محاولة قطر للخروج من النفوذ السعودي، كما لو أن كوبا سعت للخروج من النفوذ الأمريكي وحاولت أن تصبح قوة عظمى عالمية بين عشية وضحاها، تتنافس مع الولايات المتحدة في جميع أنحاء آسيا وأوروبا.

وبحسب الصحيفة أقامت قطر علاقات قوية مع الكثير من دول العالم بما فيها إيران العدو الأول للسعودية، وأقامت علاقات تجارية مع إسرائيل. واستضافت قاعدة جوية أمريكية كبيرة، في محاولة منها لردء البلطجة السعودية.

وأنشأت قناة الجزيرة الفضائية الإخبارية، وذلك بهدف استخدام القوة الناعمة، وتعزيز الحلفاء ووخز الأسرة الحاكمة في السعودية.

وأشارت الصحيفة إلى ان بالرغم من ان قلة من السياسيين والمحللين فقط يتوقعون التصعيد واستخدام العنف، إلا أنه لا يمكن لأحد التنبؤ بكيفية حل الأزمة الحالية بين دول المنطقة، ما قد يجلب المزيد من عدم الإستقرار.

جلوبال ريسك إنسايتس: 

رجَّح تقرير نشره الموقع بأن يستمر التوتر العربي-القطري على الرغم من التسويات المحتملة.

وأضاف التقرير: “على الرغم من إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع القليلة القادمة، فإن انعدام الثقة والتوتر سيبقيان قائمان، وربما تسوء الأحوال إلى مزيد من التصعيد في المستقبل ضد قطر”.

وستبقى العلاقات بين قطر وجيرانها تتسم بالهشاشة ما لم تغير القيادة في الدوحة وبشكل جذري سياستها الإقليمية والدولية.

واستبعد الموقع أن تقوم قطر بتغيير سياستها والرضوخ للمطالب السعودية.

يور ميدل إيست:

نشر الموقع مقالاً للكاتب جيمس دورسي الذي يرى بأن الحملة السعودية الإماراتية لإجبار قطر على وقف دعمها للإسلاميين والمسلحين، ليست سوى قليلاً من النضال من أجل إقامة نظام إقليمي يهيمن عليه السعوديون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويضمن عدم وجود أي تحد لشكل المملكة الإستبدادي المتشدد دينياً.

ويرى الكاتب بأن الجهود السعودية والإماراتية تذهب إلى قلب القضايا الرئيسية التي يتصدى لها المجتمع الدولي منذ سنوات وهي “تعريف ما هو الإرهابي وما هي حدود السيادة وحقوق الدول في رسم مسارها”.

إنها معركة استهدفت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ الحرب العالمية الثانية، لكنها بدأت تظهر مع الثورات العربية الشعبية عام 2011. حيث قامت السعودية والإمارات بشن حملة منسقة تهدف لتقويض ما أنجزته تحركات الشعوب العربية.

ويرى الكاتب أن السعودية تشبه بطريقة حكمها المتشددة طريقة تنظيم الدولة داعش في الحكم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.