قراءاتٌ في الصحافة العربيّة (5-9-2017)

الأيام السورية؛ داريا الحسين

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • تشتّت القوى الشيعيّة في العراق قبل الانتخابات يربك حسابات إيران.

  • «زلزال» كيم الثالث أقوى من «قنبلة» هيروشيما.

  •  ألمانيا تريد وقف انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.. وأردوغان يردّ.

 

العرب:

تحدّثت الصحيفة عن أبرز الخلافات التي جرت في بغداد عقب انشقاق عمّار الحكيم عن المجلس الأعلى في العراق، وتوجّهه نحو تشكيل تيار الحكمة الوطني.

إنّ الحكيم تسبب في إرباك قيادة النظام الإيراني؛ التي تحاول بكلّ الطرق للمحافظة على نفوذها السياسي داخل بغداد، أدّى إلى تصدّع وحدة الصّفّ الشيعي العراقي.

وبحسب المراقبين: ” إنّ تخلي عمّار الحكيم عن رئاسة التحالف؛ يعني خروج آخر الأطراف المعتدلة من الكتلة الشيعيّة بعد مغادرتها من قبل أتباع مقتدى الصدر لتصبح حكراً على الأطراف المتشددة الموالية لإيران.

ويتوقّع خبراء في الشؤون الإيرانية أن يكون محمود هاشمي الشاهرودي، أحد المرشحين المهمين لخلافة علي خامنئي، المرشد الديني الأعلى في إيران، الذي يعاني مرضاً مزمناً.



الحياة:

نقلت الصحيفة عن مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هالي قولها: “إنّ كوريا الشمالية تسعى إلى نيل الاعتراف بها كقوة نووية، لكنها لا تتمتع بالمسؤولية التي تترتب عن امتلاك هذا السلاح، وهو ما يدل على أنها تسعى إلى حرب لا نريدها، ولكن صبر الولايات المتحدة قد نفذ”.

أكّدت عاصمة كوريا الجنوبيّة (سيول) نجاح بيونغيانغ في تجربتها النووية، وأدّت القنبلة الهيدروجينية لزلزال بلغت قوته 6.5.



الشرق الأوسط:

نشرت الصحيفة تقريراً حول عزم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

كما أنّ هذا القرار يجب أن تتخذه الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالإجماع، ومن المقرر عقد قمة للاتحاد الأوروبي يومي 19 و20 أكتوبر المقبل في بروكسل، وذلك بعد الانتخابات البرلمانية في ألمانيا المقررة في 24 سبتمبر (أيلول) الجاري.

اتّهم متحدّث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السياسيين الألمان بالانغماس في الشعوبية، قائلاً: “هجمات ألمانيا وأوروبا على تركيا-أردوغان، وتجاهل المشاكل الجوهريّة والملحة تعبيرٌ عن ضيق آفاقهم”. وتابع: “نأمل أن تنتهي الأجواء الصعبة التي جعلت من العلاقات بين تركيا وألمانيا ضحية لهذا الأفق السياسي الضيق”.

 

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.