قراءاتٌ في الصحافة العربيّة (5-2-2018)

الأيام السورية؛ داريا الحسين - إسطنبول

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • معركة برّي – باسيل مستمرّة على ثلاثة محاور.

  • أخوض الانتخابات الرئاسية بشرف وقوة.

  • بغداد تتهم رغد صدام وبشور بالإرهاب وتستثني البغدادي.

  • لماذا تُركت إدلب وحيدةً؟

 

الجمهورية اللبنانية:

يقول جوني منير في الصحيفة إنٍ “معركة برّي – باسيل مستمرّة على ثلاثة محاور”، إذ يشير إلى أن هناك “اقتناعاً بات موجوداً لدى الفريق المحيط ببرّي بأن باسيل الذي ينفذ أجندة رئيس الجمهورية، لا يهدف فقط للثأر من بري والعمل على إزاحته، بل أيضاً لتأمين ممر مريح لنفسه إلى رئاسة الجمهورية”.

إنّ الحروب والنزاعات العنيفة التي ألهَبَت العراق وسوريا، وكادت أن تخنقَ لبنان، أفضَت إلى نتيجة واضحة أقرّت بها العواصم الغربية، كما الخليجية، ومفادُها خسارة الفريق المناوِئ لإيران مقابل توسيع نفوذ طهران. فكيف يمكن لفريقٍ سياسيٍّ الانتقالُ طوعاً من موقعه المريح على الضفة المنتصرة إلى الضفة الخاسرة؟



الوفد المصرية:

نقلت الصحيفة تصريحات رئيس حزب الغد المرشح لمنصب رئيس الجمهورية موسى مصطفى موسى حول تاريخه النزيه في العمل السياسي الذي جعله منافساً حقيقياً في الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة على حدّ تعبيره.

يقول موسى:” نحن نريد منافسة حقيقية، ونعمل لصالح الوطن ونرى أن مصر تستحق أكثر، علينا أن نتكاتف من أجلها لنرسخ إلى وضع سياسى له قيمة ووزن. وسأعمل بجدية وشرف ونسعى للفوز بالانتخابات ولست جديداً على العمل السياسي كما يدّعى البعض.



الغد الأردنية:

تحدّثت الصحيفة عن الأسماء الواردة في قائمة المطلوبين للقضاء العراقي، والتي تضمّنت أسماء (60) شخصاً منهم: رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الراحل، وعدد من أقربائها مثل: رافع عبد اللطيف طلفاح، مصطفى فارس، صعب الحسن المجيد، وعمر وأيمن سبعاوي، وأحمد وطبان فضلاً عن قيادات في حزب البعث العربي الاشتراكي مثل: محمد يونس الأحمد، ورشيد طعان كاظم، وفوزي مطلك الراوي.

بحسب الصحيفة: إن “عدم وجود اسم قائد تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي  ضمن المطلوبين يعود إلى أنّ القائمة أعدت قبل ظهور البغدادي كقائد لتنظيم داعش الإرهابي على الساحة، وهذا يوضّح وجود أسماء تمّ إلقاء القبض عليها أو قتلها مثل أبو أيوب المصري”.



صدى الشام:

نشرت الصحيفة تقريراً حول الليلة الدموية التي عاشها المدنيون في محافظة إدلب يوم أمس الأحد 4-2-2018 بعد أن قام الطيران الروسي بحرق مبانٍ بأكملها فوق سكّانها راح ضحيتها العديد من المدنيين، إضافة إلى قصف مدينة سراقب بقنابل حملت غاز الكلور السام.

شكّلت فصائل المعارضة السورية “غرفة عمليات مشتركة” حملت اسم “دحر الغزاة” بهدف “خوض معارك دفاعية وهجومية مشتركة لردع قوات النظام والميليشيات الإيرانية الذين يحاولون التقدم باتجاه المناطق المحررة” بحسب ما ورد في بيان تشكيل الغرفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.