قراءاتٌ في الصحافة العربيّة (25-7-2017)

الأيام السورية؛ داريا الحسين

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

 

الشرق الأوسط:

تحدثت الصحيفة عن خطط وزارة الدفاع الروسية لنشر نقاط مراقبة على طول خطوط التماس، وحواجز على المعابر، عند منطقتي التهدئة في جنوب غربي سوريا وفي الغوطة الشرقية في ريف دمشق؛ وذلك بموجب اتفاق توصل له ممثلون عن روسيا والمعارضة السورية، خلال محادثات جرت أخيراً في القاهرة.

قال الجنرال الروسي سيرغي رودسكوي:” إن معطيات وزارة الدفاع الروسية تشير إلى تراجع خروق وقف إطلاق النار في سوريا ومستوى العنف بمرة ونصف خلال الأسبوعين الماضيين، مقارنة بما كان الوضع عليه خلال الفترة ذاتها من شهر يونيو (حزيران) الماضي”.



العرب:

اعتبرت الصحيفة بأن الصمت السياسي والإعلامي الذي رافق جولة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الدول الخليجية الثلاث، دليل على فشل مراهنته على إحداث تمايز بين الموقفين السعودي والإماراتي إزاء قطر.

ترى الصحيفة أنه من الواضح أن حصيلة تركيا من التدخل في الأزمة القطرية ستكون سلبية بكل المقاييس لجهة خسارتها فرصة بناء تقارب قوي مع السعودية، وما يحمله من آفاق لتعاون اقتصادي كان يمكن أن يعوض أنقرة خساراتها بسبب الأزمات التي تسبب فيها الرئيس التركي بتصريحاته العنيفة ومواقفه الشعبوية وتدخلاته غير المحسوبة في الملفات الإقليمية.



العربي الجديد:

نشر ت الصحيفة تقريراً مفصلاً حول الاقتتال بين حركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام في مدينة إدلب.

سيطرت هيئة تحرير الشام على مواقع جديدة في محافظة إدلب، في سياق حملة عسكرية بدأتها الأربعاء الماضي لفرض سلطة “أمر واقع” على أهم معاقل المعارضة السورية، من خلال السيطرة على المعابر الحدودية التي تربط سورية بتركيا.

تطرقت الصحيفة إلى اتفاق جديد بين “حركة أحرار الشام”، و”هيئة تحرير الشام”، يتضمن إيقاف حالة الاستنفار والمضايقات والاعتقالات بين الجانبين، وحل التجاوزات الحاصلة بعد اتفاق الجمعة، وتسويتها خلال مدة أقصاها 5 أيام.



الرأي الأردنية:

يرى الكاتب صالح القلاب في مقال رأي نشرته الصحيفة أن إسرائيل تريد أن تطبق على المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة وساحتيهما وعلى «البراق» أيضاً، ما تطبقه على عموم الضفة الغربية.

من وجهة نظر الكاتب أن الأردن حاول كثيراً لإقناع القادة العرب الذين شاركوا في قمة الرباط عام 1974 بأن مقتضيات الصراع مع المحتلين الإسرائيليين تتطلب أن تبقى الضفة الغربية جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية.

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.