قراءاتٌ في الصحافة العربيّة (20-8-2017)

الأيام السورية؛ داريا الحسين

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • الرياض تستضيف غداً اجتماع المعارضة السورية.
  • من الذي أفسد الآخر: الشعوب العربية أم الحكام؟
  • خبراء: ‘‘داعش‘‘ ينهار وعملياته الأخيرة لإثبات الوجود

 

الحياة:

تحدّثت الصحيفة عن تأجيل اجتماع المعارضة السوريّة في الرياض إلى يوم غدٍ الاثنين بسبب تأخّر وصول وفد موسكو.

ومن المقرر أن يجتمع وفد المعارضة السوريّة مع منصتي القاهرة وموسكو.

نشر كبير المفاوضين في وفد المعارضة، محمد صبرا، في تغريدةٍ له على «تويتر»، قال فيها: أنّ اجتماع الرياض لن يخرج عن ثوابت الثورة، مطالباً «منصتي» موسكو والقاهرة بالاعتراف بالثوابت قبل الحديث عن توحيد المعارضة؛ التي تستمد شرعيتها من التزامها مطالب السوريين.



القدس العربي:

نشرت الصحيفة مقال رأي للإعلامي فيصل القاسم، قال فيه:”عندما يرى الناس أن المسؤولين عن أمورهم في سدة الحكم غدوا تجاراً وسماسرة ولصوصاً من العيار الثقيل فإنّهم بدورهم سيلجؤون للسمسرة والرشوة واللصوصية، فيصبح الفساد ثقافة اجتماعيٍة عامة”.

وتساءل الكاتب: كيف تطلب من المواطن ألا يسرق الوطن، إذا كان يرى أمامه حُماة الوطن المزعومين وقد حولوه إلى مزرعة خاصة يعبثون بمقدراته وثرواته كما لو كانت متاعهم الخاص؟

وأوضح الكاتب أنّه من المألوف أن ترى مواطناً يدسّ في يد أو جيب أو حتّى في درج الموظف، وأحياناً بين الأوراق قطعةً نقديةً. وربما يطلبها الموظف جهاراً أحياناً أخرى، أو يساوم عليها إن كان المبلغ قليلاً، وكثيراً ما تأخذ في بعض الأمكنة شكلاً أو نوعاً من أنواع التسعيرة».



الغد الأردنية:

نقلت الصحيفة عن خبير التنظيمات الإرهابية والحركات الإسلامية حسن أبو هنية قوله: إنّ “داعش خسر على مدى عام عدة مناطق سيطرة في العراق وسورية وأهمها: معركة الموصل، ونحن بانتظار خروجه من مدينة الرقة، لكن التنظيم لا يزال يسيطر على مساحاتٍ واسعةٍ، وهناك معركةٌ مرتقبةٌ كبيرةٌ في قضاء تلعفر، الذي يسيطر عليه التنظيم في محافظة نينوى في العراق، وما يزال هناك 1500 مقاتل للتنظيم في نينوى”.

يرى الخبير في الاستراتيجيات الدفاعيّة اللواء الطيار المتقاعد مأمون أبو نوّار، أنّ “وجود تنظيم داعش يتقلّص، لكنّه لم يهزم لغاية الآن، ويستمد استمراره من التناقضات والظروف السياسيٍة والفوضى الأمنيّة؛ التي لا تزال توفّر مناخاً لوجوده خاصةً في الصحراء بين العراق وسورية، وممارسة حرب العصابات”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.