قراءاتٌ في الصحافة العربيّة (15-8-2017)

الأيام السورية؛ داريا الحسين

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • قطر تقلص تمويل «الائتلاف» السوري
  • في أدب التنافس ورفعته
  •  ترامب والنازيون الجدد وبينهما الأسد!

 

الشرق الأوسط:

نقلت الصحيفة عن مصادر سورية معارضة لم تفصح عن اسمها أن قطر قلصت تمويل «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية».

وبحسب الصحيفة كان يصل إلى الحساب المصرفي للائتلاف في تركيا من قطر مبلغ يقدر بحوالي 300 ألف دولار شهرياً، ثم بدأ في التراجع بين 230 و270 ألفاً.

 

من جهة أخرى تطرقت الصحيفة إلى إجلاء عناصر “سرايا أهل الشام” من جرود عرسال أمس إلى القلمون الشرقي في ريف دمشق.



الدستور الأردنية:

تحدث الكاتب محمد داودية في مقال رأي نشرته الصحيفة عن الخلافات السياسية بين زعيم الحركة الوطنية اللبناني كمال جنبلاط ومؤسس حزب الوطنيين الأحرار كميل شمعون.

يقول الكاتب: “ذات يوم والزعيم جنبلاط في مجلسه في “المختارة” تقدم منه أحد أعوانه وهو يصرخ فرحاً: أبشر يا زعيم، اغتالوا الكلب اغتالو الكلب.

“سأله جنبلاط: من هو، من هو هذا الذي اغتالوه؟ فردّ عليه معاونه: أطلقوا النار على كميل شمعون قبل قليل وأظن أنه مات”.

“صفعه كمال جنبلاط وهو يقرّعه بقرف: عليك أن تخجل، فأنا ما كنت أعادي وأخاصم وأنازل كلباً، لمدة ربع قرن”.

وأضاف: “لقد كنت أنازل سياسياً لبنانياً عملاقاً فذاً محترماً. وقام من فوره لزيارة خصمه والاطمئنان على سلامته، مسجلاً علامة رفعة فارقة، يهتدى بها السياسيون، في أصول التنافس وأدب الخصومة”.



القدس العربي:

كشف الرئيس دونالد ترامب، عن قرابته مع اليمين المتطرف حين قام بمساواة تيّار من المهووسين بكراهية الأجانب والأديان والإثنيات الأخرى من جماعات كوكلوكس كلان و«تفوّق البيض» مع دعاة المساواة والمدافعين عن حقوق الإنسان، الذين كانوا يتظاهرون سلميّاً يوم السبت الماضي؛ حين قام أحد النازيين الجدد بالهجوم عليهم بسيارته فقتل امرأة وجرح 19 آخرين.

ترى الصحيفة أن لبشار الأسد أنصاراً ضمن عناصر النازيين الجدد وعصابات كوكلوكس كلان، وقد انتشر شريط فيديو لأشخاص منهم يرتدون قمصاناً طبعت عليها عبارات مؤيدة لـ«الجيش العربي السوري» ويدعون الأسد لاستخدام السلاح الكيميائي وإلقاء البراميل المتفجرة على «الإرهابيين” حسب قولهم”.

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.