قراءاتٌ في الصحافة العربيّة (10-2-2018)

الأيام السورية؛ داريا الحسين - إسطنبول

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • كشف أسرار جديدة عن اغتيال السادات.

  • إيران زوَّدت «حزب الله» بصواريخ مُسيَّرة.

  • استشراء الفساد يقدح شرارة موجة جديدة من الغضب الشعبي في العراق.

المصريون:

تحدثت الصحيفة عما كشفه عضو مجلس الشورى للجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد حول عملية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.

نفى عبد الماجد قيام أي جهة سيادية بالتحقيق مع “خالد الإسلامبولي” -قاتل السادات-قبل العرض العسكري بشهر، وأنّ هذه المعلومة خاطئة تمامًا.

وأكّد أنّ الإسلامبولي لم يعلم باختياره للمشاركة في العرض، إلا قبل العرض بتسعة أيام فقط عندما أخبره قائد كتيبته أنه اختاره لهذه المشاركة، مضيفًا أن هذه لم تكن أول سنة يشترك فيها في العرض.

كذّب عبد الماجد ما يتردد أن حرس السادات انسحب من المكان لتسهيل عملية الاغتيال، واصفًا إياه بأنه كذب صريح، والحراس كانوا متواجدين داخل وخارج المنصّة واشتبكوا مع خالد ورفاقه وأصابوهم بتسع طلقات.



الجريدة الكويتية:

نقلت الصحيفة تصريحات مصدر في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني أن إيران أمدّت “حزب الله” اللبناني، وبعض الميليشيات الموالية له في سورية، بصواريخ ذكية مُسيَّرة عن بعد يمكن تركيبها على طائرات من دون طيار.

أكد المصدر بحسب الصحيفة أن إيران نقلت تكنولوجيا الجيل السابق للصواريخ الذكية إلى الحزب الذي بات يستطيع تصنيعها، تفادياً لخطر تدمير إسرائيل للشحنات المرسلة إليه.

مضيفاً أن معامل وورش تصنيع الصواريخ والطائرات دون طيار نُقِلت إلى مناطق جبلية بعيدة عن الحدود الإسرائيلية في الشمال السوري، كي لا يتم رصدها بسهولة.



العرب:

ركزت الصحيفة على ظاهرة الفساد المنتشرة على نطاق واسع في العراق والمتغلغلة في مختلف مفاصل الدولة، والتي أصبحت بمثابة عصب حسّاس لرجل الشارع الذي يلمس انعكاس الظاهرة بشكل مباشر على حياته اليومية في مختلف مظاهرها.

شهدت العاصمة بغداد، تظاهرة حاشدة، حمل خلالها المتظاهرون نعوشاً رمزية لضحايا الحرب على داعش، مردّدين هتافات مناهضة للطبقة السياسية التي قالوا: إن بقاءها في السلطة تطلّب التضحية بدماء آلاف الشبان العراقيين.

يرجّح متابعو الشأن العراقي أن تكون الفترة القادمة، فترة غضب جماهيري غير مسبوق، بعد طيّ صفحة الحرب على تنظيم داعش والتي ساهمت رغم المآسي التي تسبّبت بها في كشف هشاشة أوضاع البلاد، وعرّت مساوئ العملية السياسية الجارية، ومقدار فساد الطبقة الممسكة بزمام السلطة، كما ساعدت العراقيين على تجاوز حاجز الخوف وهو ما يبدو متجسّداً في الحماس للتظاهر رغم تشديد القبضة الأمنية ورغم تهديد الميليشيات التي لها صلة بالأحزاب الحاكمة للمتظاهرين.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.