قدسيا والهامة.. ماذا بعد؟

على غير العادة، يبيت بأمان اليوم المليشيات الشيعية في الضاحية المتاخمة وبؤر الضباط العلوية،
ستغمرهم فرحة النصر بتهجير المناطق المحاصرة ( قدسيا والهامة ).
فلطالما كانت تلك البقعة المحاصرة التي لا تجد ما تأكله، مصدر قلق وخوف لكل المناطق العسكرية ومساكن الجيش القريبة في المنطقة.

شباب قدسيا والهامة بعد داريا يخرجون أيضا بأسلحتهم الشخصية للشمال السوري حيث أخوة القتال بعد ترك أمتعتهم وبيوتهم لتعبث بها تلك المليشيات المدعومة من المجتمع الدولي وممثلها دي مستورا .
بينما نشرت مواقع موالية أن أهالي قدسيا قاموا بحرق ممتلكاتهم قبل خروجهم لتغطية عمليات التعفيش والسرقة التي اشتهرت بها مليشياته.
يخرج المقاتلين وأعينهم على دمشق لينضموا للقائمة التي تبدو أنها لم تنته بعد.
حليم العربي – الأيام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.