قتلى وجرحى من قوات النظام بهجوم لـ”داعش” في ريف الرقة

إلى متى ستستمر خلايا تنظيم “داعش” بتنفيذ الكمائن والهجمات ضد قوات النظام في البادية السورية قرب تدمر والسخنة بريف حمص، والهجمات على قوات سوريا الديمقراطية، شمال شرقي سوريا؟

51
قسم الأخبار

تواصل خلايا تنظيم “داعش” شن الهجمات على أماكن تواجد قوات النظام و”قوات سوريا الديمقراطية” شمال شرقي سوريا، خصوصاً في أرياف الرقة ودير الزور.

هجوم في الرقة

شن عناصر تنظيم “داعش” أمس الأحد 12 حزيران/ يوليو 2020، استهدف حافلة تقل مجموعة من عناصر قوات النظام السوري.

وقالت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، إن عناصر التنظيم فجّروا عبوة ناسفة بحافلة لقوات النظام، قرب مزرعة “الرشيد” بريف الرقة الغربي.

وأضافت أن الهجوم أسفر عن سقوط 13 عنصراً بين قتيل وجريح.

من جانبها قالت شبكات إخبارية محلية بينها “فرات بوست”، إن 6 عناصر من قوات النظام قُتلوا جرّاء الهجوم، فضلاً عن إصابة 13 عنصراً.

هجمات متواصلة

وشنت خلايا تنظيم “داعش” منذ بداية العام الجاري سلسلة كمائن وهجمات استهدفت مواقع قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية في البادية السورية قرب تدمر والسخنة بريف حمص، كما استهدفت الهجمات قوات النظام و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شمال شرقي سوريا.

وأسفرت سلسلة الهجمات والكمائن عن سقوط العشرات من العناصر بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية والحافلات، بحسب ما ذكرت حينها شبكات إخبارية محلية.

وكانت قد تعرضت مفرزة لقوات النظام قرب منطقة “الرصافة” بريف الرقة الغربي لهجوم الأسبوع الماضي، ما أدى إلى مصرع أربعة عناصر وإصابة ثلاثة بجروح، ورجّح ناشطون أن خلايا التنظيم هي من نفذت هذا الهجوم.

مطاردة الخلايا مستمرة

واعتقلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، العشرات من عناصر تنظيم “داعش” في عمليات دهم وتفتيش وإنزال جوي، خلال الأشهر القليلة الماضية.

وتتركز عمليات البحث عن خلايا التنظيم في أرياف محافظة دير الزور.

وكانت قد أعلنت قوات التحالف الدولي الأسبوع الماضي عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، القبض على 3 من عناصر تنظيم “داعش”، في عملية مشتركة مع “قسد”، بريف دير الزور الشمالي.

من مشاهد التفجير(نهر ميديا)
مصدر شبكات محلية أعماق
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.