قتلى وجرحى في انفجار صهريج وقود في عفرين

من يقف وراء انفجار صهريج الوقود المفخّخ في شارع راجو بسوق مدينة عفرين في شمال غربي سوريا؟

25
قسم الأخبار

قتل 46 شخصاً على الأقل بينهم مدنيون ومقاتلون سوريون موالون لأنقرة الثلاثاء 28 نيسان / أبريل 2020، إثر انفجار صهريج وقود مفخّخ في شارع راجو بسوق مدينة عفرين في شمال غربي سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أكد أن بين الضحايا مدنيين، وستة مقاتلين سوريين موالين لأنقرة على الأقل.

ردود فعل

من جانبها، اتهمت وزارة الدفاع التركية التي أوردت حصيلة أكبر للقتلى، في تغريدة وحدات حماية الشعب الكردية وحلفاءها “باستهداف المدنيين الأبرياء في عفرين”.

وكتبت الوزارة في تغريدة: “قام عدو الإنسانية حزب العمال الكردستاني- وحدات حماية الشعب باستهداف مدنيين أبرياء في عفرين”، وكانت مجموعة “قوات تحرير عفرين” التابعة لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، أكدت تنفيذها عمليتين ضد الجيش التركي و”الجيش الوطني” في ناحية عفرين، يومي 25 و27 إبريل/ نيسان الجاري.

وذكرت، في بيان لها، أنها قتلت جنديين تركيين واثنين من “الجيش الوطني” بتفجير عبوة ناسفة بدورية لهم، كما قتلت عنصراً من “الجيش الوطني” في عملية قنص في قرية عناكبة في ناحية شرا قرب عفرين.

في السياق، أعلنت ولاية هطاي التركية، أن فرق الأمن قبضت على مشتبه به بجلب الصهريج المفخخ إلى موقع التفجير في مدينة عفرين السورية.

ودانت وزارة الخارجية الأمريكية التفجير. وقالت الناطقة باسم الوزارة مورغان أورتاغوس إن الهجوم أودى “بأرواح عشرات الأشخاص الذين كانوا يتسوقون في السوق المركزية خلال استعدادهم لإفطار رمضان”.

وأضافت أن “مثل هذه الأعمال الجبانة والمؤذية غير مقبولة، من أي جهة كانت في هذا النزاع”

مصدر الأناضول المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.